كتاب المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح (اسم الجزء: 1)
بَاب سُنَّةِ الْعِيدَيْنِ لِأَهْلِ الْإِسْلاَمِ
[447]- (949) خ نَا أَحْمَدُ، نَا ابْنُ وَهْبٍ، نَا عَمْرٌو، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَ (987) نَا ابْنُ بُكَيْرٍ، نَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وَ (952) نَا عبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نَا أَبُوأُسَامَةَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ أَبُوبَكْرٍ، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ عِيدٍ، وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ مِنْ جَوَارِي الأَنْصَارِ، تُغَنِّيَانِ بِمَا تَقَاوَلَتْ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثَ (¬1)، قَالَتْ: وَلَيْسَتَا بِمُغَنِّيَتَيْنِ.
زَادَ ابنُ شَهَابٍ: تَضْرِبَانِ وتُدَفِّفَانِ، وَالنَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَغَشٍّ بِثَوْبِهِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُوبَكْرٍ.
قَالَ هِشَامٌ: فَقَالَ أَبُوبَكْرٍ: أَمَزَامِيرُ الشَّيْطَانِ فِي بَيْتِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
قَالَ عُقَيْلٌ: فَكَشَفَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وقَالَ: «دَعْهُمَا فَإِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ».
زَادَ هِشَامٌ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا وَهَذَا عِيدُنَا».
زَادَ ابنُ وَهْبٍ: فَلَمَّا غَفَلَ غَمَزْتُهُمَا وخَرَّجَتْهُمَا.
وَخَرَّجَهُ في: باب الحراب والدرق يوم العيد (949)، وفِي بَابِ إذا فاته العيد يصلي ركعتين (987)، وباب قصة الحبش وقوله عَلَيْهِ السَّلاَمُ: «يَا بَنِي أَرْفدَة» (3529) , وفِي بَابِ مقدم النبي عَلَيْهِ السَّلاَمُ وأصحابه المدينة (3931).
¬_________
(¬1) في هامش الأصل: موضع من المدينة على ليلتين أهـ.
قلت: وبه جرت وقعة مشهورة بين الحيين الأوس والخزرج تفانوا بها، وسيأتي حديث أم المؤمنين كيف أن الله جعله تقدمة لنبيه صلى الله عليه وسلم.
الصفحة 443