التستري، ثنا معمر بن سهل البصري، ثنا محمد بن إسماعيل الكوفي، ثنا مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن باباه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قال حين يأوي إلى فراشه لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، لا حول ولا قوة إلا بالله، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، غفرت له ذنوبه -أو قال: خطاياه شك مسعر- وإن كانت مثل زبد البحر)).
هذا حديث حسن، أخرجه النسائي في الكبرى عن محمد بن بشار، عن محمد بن أبي عدي، عن شعبة، وعن محمد بن بشار أيضاً عن عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، كلاهما عن حبيب بن أبي ثابت به.
فوقع لنا عالياً، ولكن لم يصرح شعبة وسفيان برفعه، ولم يقل شعبة ((حين يأوي إلى فراشه)) وقال الثوري بدلها: ((عند منامه)) ولم يشكا، بل جزما باللفظ الأول.
الحديث السادس:
وأنبأنا أبو العباس الدمشقي سبط الرقي مشافهة بها، قال: أنا الحافظ أبو الحجاج المزي إجازةً إن لم يكن سماعاً، بالسند الماضي قريباً إلى الحافظ أبي بكر بن السني، ثنا أبو العباس الجراذي، ثنا جعفر بن محمد بن جعفر المدائني، ثنا أبي، ثنا محمد بن عبيدة، عن محمد بن واسع، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((ما من عبدٍ يقول حين ينتبه من نومه: الحمد لله الذي خلق النوم واليقظة، الحمد لله الذي بعثني سالماً سوياً، أشهد أن الله يحيي الموتى، وأنه على كل شيءٍ