عشر شهر ذي [الـ]ـقعدة الحرام من شهور سنة سبع وثلاثين وثمانمئة قال وأنا أسمع:
ذكر طريق أخرى فيها التصريح بالقراءة إلى آخر السورة.
وبالسند الماضي آنفاً إلى أبي نعيم الأصبهاني، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا محمد بن يحيى -أي ابن منده- ثنا أبو كريب، ثنا محمد بن فضيل، ثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رقدت عند النبي صلى الله عليه وسلم، فاستيقظ، فرايته قام فتسوك وتوضأ وهو يقرأ هؤلاء الآيات {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى ختم السورة، ثم قام فصلى ركعتين أطال فيهما القيام والركوع والسجود، حتى فعل ذلك ثلاث مرات .. .. الحديث.
هذا حديث صحيح، أخرجه مسلم عن واصل بن عبد الأعلى.
وأبو داود عن عثمان بن أبي شيبة.
وابن خزيمة عن هارون بن إسحاق، ثلاثتهم عن محمد بن فضيل.
فوقع لنا بدلاً عالياً.
قوله: (وثبت في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يتهجد قال: ((اللهم لك الحمد)) إلى آخره).
أخبرني أبو عبد الرحمن عبد الله بن خليل الحرستاني ثم الصالحي فيما قرأت عليه بها رحمه الله، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن معالي، وأبو بكر بن محمد الرضي قالا: أنا أبو عبد الله بن أبي الفتح الخطيب، قال: قرئ