كتاب أخبار مكة للفاكهي (اسم الجزء: 1)
614 - فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ، عَنْ بَعْضِ، أَشْيَاخِهِ , قَالَ: " كَتَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيُّ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ , يَقُولُ لَهُ: بَلَغَنِي أَنَّ سُفْيَانَ فِيمَا قِبَلَكَ , فَإِذَا جَاءَكَ كِتَابِي فَارْفَعْهُ إِلَيَّ , فَلَمَّا وَرَدَ عَلَيْهِ الْكِتَابُ أَخْفَاهُ أَيَّامًا , وَكَانَ سُفْيَانُ يَخْرُجُ فِي اللَّيْلِ فَيَطُوفُ فَتَحَيَّنَهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ مِنَ اللَّيْلِ , وَكَانَ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَقْتٌ مِنَ اللَّيْلِ يَطُوفُ وَيُصَلِّي خَلْفَ الْمَقَامِ , فَلَصِقَ بِسُفْيَانَ فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ {§إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ} [القصص: 20] فَعَرَفَ سُفْيَانُ مَا أَرَادَ فَخَرَجَ مِنْ لَيْلَتِهِ , فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَظْهَرَ الْكِتَابَ فِي النَّاسِ , وَأَمَرَ بِطَلَبِهِ فَلَمْ يُوجَدْ "
615 - وَسَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْحَافِيَ، يَقُولُ: " رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ §يُصَلِّي فِي أَيَّامِ الْمَوْسِمِ بِلَا جُنْدٍ وَلَا أَعْوَانٍ "
الصفحة 298