كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

وأسوت الجرح والمريض، وأسيته أسوا، وأسيا: عالجتهما، وأسوت بين القوم، وأسيت (¬1)، أصلحت، وأسيت له من اللحم أسيا: أبقيت، لا يقال فى غيره.

* (أما):
وتقول: ما كنت أمة (¬2)، ولقد أموت وأميت أموّة (¬3).

* (أبا):
وأبيت العنز أبا: وجعها رأسها فهى أبواء.
وأنشد أبو عثمان:

182 - أقول لكنّاز تدكّل فإنّه … أبا لا أخال الضّأن منه نواجيا (¬4)
كنّاز: اسم راع.
(رجع)
وأبيت الشئ إباية، وإباء: كرهته.
وأنشد أبو عثمان:

183 - وشرّ مواطن الحسب الإباء (¬5)
(رجع)
وأبى الطعام من علّة إباء: كرهه، وأبوت اليتيم، وأبيته إباوة: قمت له (¬6) مقام الأب.

[باب] الرباعى المفرد وما جاوزه بالزيادة
أفعل:
* (آزر) (¬7):
آزرت الرجل: أعنته، وآزر الشئ غيره: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو عبيدة:
الأزر: الظهر، يقال منه: آزرنى:
أى: (¬8) كان لى ظهرا.
¬__________
(¬1) «وأسيت» ساقطة من ق، ع.
(¬2) فى ق، ع «وما كنت أمة».
(¬3) أ: «أمؤة» بالهمزة بعد الميم، وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع واللسان - أما.
(¬4) جاء الشاهد فى الجمهرة 3/ 274، واللسان - أبا - منسوبا لابن أحمر، قاله لراعى غنم له أصابها الأباء وبعده فى الجمهرة:
فما لك من أروى تعاديت بالعمى … ولاقيت كلابا مطلا وراميا
فإن أخطأت نبلا حدادا ظباتها … على القصد لا نخطئ كلابا ضواريا
وأول البيتين جاء بعد الشاهد فى اللسان، ورواية أ، ب والجمهرة «توكل».
(¬5) الشاهد عجز بيت من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان بن بدر، والبيت بتمامه كما فى الديوان 54:
ولما كنت جاركم أبيتم … وشر مواطن الحسب الإباء
(¬6) أ: «لهم» وصوابه ما أثبت عن ب.
(¬7) ق: الرباعى.
(¬8) أى: ساقطة من ب.

الصفحة 122