كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

يقال: بئسما ائتمرت لنفسك، أى:
بئسما رأيت لها، يريد أنّ كلّ من عمل برأيه فلا بدّ أن يخطئ أحيانا، قال (¬1) «امرؤ القيس»:

196 - أحار بن عمرو كأنّى خمر … ويعدو على المرء ما يأتمر (¬2)
أى: يعدو على المرء ما همّ به للنّاس من الشّرّ، ومثله: قولهم: «من حفر حفرة وقع فيها».
قال أبو عثمان: ولم يستعمل من حرف الهمزة مما أوّله الهمزة مثال: فعلل (¬3)، ولا مثال: افعنلل، ولا غير ما ذكرنا من الأبنية.
تمّت الهمزة والحمد لله (¬4)
¬__________
(¬1) ب: «وقال» وما أثبت عن أأجود.
(¬2) الشاهد مطلع قصيدة لامرئ القيس فى ديوانه 154، وقد جاء فى اللسان أمر منسوبا لامرئ القيس، ونقل صاحب اللسان أن أبا عبيدة نسبه للنمر بن تولب، وصوب نسبته لامرئ القيس.
(¬3) أ «افعلل» تصحيف من الناسخ.
(¬4) «تمت الهمزة والحمد لله» ساقطة من ب.

الصفحة 127