كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

قال أبو عثمان: ومنه تهبّش القوم وتحبّشوا، أى: تجمّعوا، وهى الهباشة والحباشة: الجماعة، قال: وهبش الكلب يهبشه هبشا: إذا (¬1) أغراه فاهتبش هو.
(رجع)

* (هفت):
وهفت الثّلج هفتا: تساقط قطعا.
وأنشد أبو عثمان:

301 - كأنّ هفت القطقط المنثور … بعد رذاذ الديمة المحدور (¬2)
(رجع) ...
وهفتّ الشئ هفتا: أسقطته.
وأنشد أبو عثمان:

302 - يهفت عنه زبدا وبلغما (¬3)
يصف الفحل:
وقال (¬4): ومنه التهافت فى الشئ.
قال: وهفتّ الشئ: دفعته.
(رجع)

* (هجع):
وهجع هجوعا: نام ليلا.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

303 - زار الخيال لمىّ هاجعا لعبت … به التّنائف والمهريّة النّجب (¬5)
وقال الله - عز وجل -: «كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ» (¬6).
(رجع)

* (هجل):
وهجلت بالشئ هجلا:
رميت به.

* (هكم):
وهكم غيره هكما: غنّاه (¬7)، وتهكّم هو: تغنّى (¬8).

* (هبغ):
وهبغ هبغا وهبوغا: نام، والهبغة: النّومة.
¬__________
(¬1) «إذا» ساقطة من ب.
(¬2) الرجز للعجاج، وجاء فى أ، ب برواية: «بعد الرذاذ» وأثبت ما جاء فى الديوان.
وجاء الرجز فى اللسان - هفت برواية: «الديجور» مكان «المحدور». الديوان 232، واللسان - هفت.
(¬3) جاء الشاهد فى التهذيب 6 - 238، واللسان - هفت من غير نسبة.
(¬4) «قال» يعنى بالقائل شيخه.
(¬5) رواية أ: «المفاوز» مكان: «التنائف» وأثبت ما جاء عن ب. والديوان 7.
(¬6) الآية 17 - الذاريات.
(¬7) ب: «عناه» بالعين المهملة، وصوابه ما أثبت عن أ، واللسان - هكم.
(¬8) ب: «تعنى» بالعين المهملة تحريف.

الصفحة 161