وبالياء:
* (هاض):
هاض العظم هيضا: كسره بعد جبره.
وأنشد أبو عثمان:
357 - أخوّف بالحجّاج حتّى كأنّما … يحرّك هطم فى الفؤاد مهيض (¬4)
وقال الآخر:
358 - .. وما عاد قلبى (¬5) الهمّ إلّا تهيّضا.
وهاضك الغمّ والشئ (¬6): كسراك.
وهاض الطائر: قذف بخذقه (¬7) هيضا ومهيضا.
وأنشد أبو عثمان:
359 - كأنّ متنيه من النّفىّ (¬8) … مهايض الطّير على الصّفّى
¬__________
(¬1) لم أعثر على الشاهد فى ديوان علقمة ط بيروت وإن كان فى ديوانه قصيدة على الوزن والقافية يعارض فيها امرأ القيس.
ورجعت إلى ديوان امرئ القيس فوجدت البيت له فى رواية الطوسى من قصيدته التى مطلعها: -
خليلى مرا بى على أم جندب.
ديوان امرئ القيس ص 384 ط القاهرة 1964 م.
(¬2) الآية 63 الفرقان.
(¬3) «إليه» تكملة من ب، ق.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب، وقد جاء فى ب برواية «هظم» بالهاء بعدها ظاء معجمة، وفى أ «هطم» بالهاء بعدها طاء معجمة، وفى اللسان - هطم: «الهطم: سرعة الهضم، وأصله: الحطم، وهو الكسر فقلبت الحاء هاء، ولعل لفظة أبى عثمان «عظم» وصحفها النقلة.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - هيض من غير نسبة، ولم أقف له على قائل.
(¬6) ق، ع: «الشئ والغم» وهما سواء.
(¬7) أ، ب «بحذفه» بفاء موحدة، وصوابه ما أثبت عن ق، ع، والأساس - خذق.
(¬8) ب «التفى» بتاء مثناة، «والصفى» بصاد مفتوحة مشددة، وجاء برواية «أ» فى اللسان - هيض من غير نسبة، وقد علق ابن منظور على الشاهد بقوله، والمعروف مواقع الطير، وكذا جاء فى ملحقات ديوان رؤبة 188، ونسب فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت للأخيل 36 ط بيروت 1903 م.