قال: ومنه قوله عز وجل «[فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ (¬1)]». وتقرأ.
أيضا: «فأنا أوّل العبدين (¬2)» أى: الأنفين.
(رجع)
وأعبدتك عبدا: أعطيتكه، وأعبدت الحرّ: جعلته عبدا.
وأنشد أبو عثمان:
450 - علام يعبدنى قومى وقد كثرت … فيهم أباعر ما شاءوا وعبدان (¬3)
وأعبدت الرّجل: ضربته. وأعبد الرّجل: افتقر. وأعبد به: ذهبت راحلته.
* (عتب):
[وعتب] (¬4) عتبا: سخط.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد:
وعتبانا ومعتبة وأنشد:
451 - تبيت الملوك على عتبها … وشيبان إن غضبت تعتب (¬5)
(رجع)
وعتب الفحل عتبانا: قفز على ثلاث.
قال أبو عثمان: وعتب الرّجل أيضا:
وثب على رجل واحدة. قال الشاعر:
452 - أقول لمطوىّ النّصيحين بعد ما … طوى اليوم من مطوىّ كلّ مكان
¬__________
(¬1) الآية 81 / الزخرف، والآية تكملة من ب.
وقد نسب صاحب البحر المحيط 8 - 8 القراءة للسلمى واليمانى.
(¬2) لم يشر إلى تلك القراءة صاحب إتحاف فضلاء البشر، وقال صاحب التهذيب 2 - 230 «على أنى ما علمت أحدا قرأ فأنا أول العبدين .. وإذا لم يقرأ به قارئ مشهور لم يعبأ به».
ونقلها صاحب الكشاف فى تفسير سورة الزخرف.
(¬3) جاء فى نوادر أبى زيد 87 وتهذيب ألفاظ ابن السكيت 476 من غير نسبة وجاء فى التهذيب 2/ 233 فى اللسان/ عبد برواية «حتام» من غير نسبة، ثم جاء فى المادة نفسها برواية «علام» منسوبا للفرزدق.
وفى أوب ورواية اللسان الثانية «يعبدنى» بفتح الباء وفى أواللسان فى روايتيه «عبدان» بكسر العين.
ولم أعثر على الشاهد فى ديوان الفرزدق.
(¬4) «وعتب» تكملة من ب.
(¬5) هكذا جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 196 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.