كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
عضهت الرّجل عضها: إذا بهتّه.
(رجع)
وعضه البعير عضها: اشتكى (¬1) عن أكل العضاه، فهو عضه.
قال أبو عثمان: ويقال: عضه البعير وعضه لغتان: إذا أكل العضاه. قال الراجز:

456 - وقرّبوا كلّ جمالىّ عضه … أبقى السّناف أثرا بأنهضه (¬2)
وأعضه القوم: أكلت إبلهم العضاه.

* (علم):
وعلمتك أعلمك علما: صرت أعلم منك. وعلمت الشّئ وبالشّئ (¬3) علما: عرفته وأيضا: اختبرته. وعلمت فلانا كريما: وجدته. وعلمت الشئ من غيره: ميّزته. وعلمت الشّفة علما:
انشقّت (¬4).
قال أبو عثمان: وقد علم الرّجل يعلم عدما: إذا كان مشقوق الشفة (¬5)
رجل أعلم، وبعير أعلم، وناقة علماء، وما كان أعلم، ولقد علمته أعلمه علما: إذا شققت شفته، والاسم: العلم والعلمة. قال عنترة:

457 - وحليل غانية تركت مجدّلا. … تمكو فرائصه كشدق الأعلم (¬6)
(رجع)
¬__________
(¬1) أ: «استكى» بالسين غير المعجمة، تصحيف، وترك الإعجام ظاهرة واضحة فى النسخة ا.
(¬2) جاء الرجز فى العين 114 من غير نسبة وفى اللسان - عضه منسوبا لهميان بن قحافة السعدى وبين البيتين فيهما:
* قريبة ندوته من محمضه *
كما جاء فى رواية اللسان «السناف» بالسين المهملة.
(¬3) أ: «وعلمت بالشئ وبالشئ» تصحيف.
(¬4) أ: «اتسعت» وأثبت ما فى ب واللسان - علم.
(¬5) جاء فى التهذيب 2 - 419 «وقال اللحيانى: علمت الرجل أعلمه علما: إذا شققت شفته العليا، وهو الأعلم. وجاء بعد ذلك «وإذا كان الشق فى شفته السفلى فهو أفلح».
(¬6) رواية ب «وخليل» بالخاء المعجمة وأثبت ما جاء فى أوالديوان، والحليل: الزوج. وفى الديوان:
«فريصته»
ديوان عنترة 160 ط بيروت.

الصفحة 221