كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

أى: منكّسا رأسه رافعا عجزه.
قال: «ويقال: اشربوا الماء مصّا، ولا تعبّوه عبّا» (¬1) وقال الراجز:

552 - إذا يعبّ فى الطّوىّ هرهرا (¬2)
(رجع)
وعبّت الدّلو: غرقت (¬3). وعبّ البحر: ارتفع عبابه، أى: موجه.

* (عك):
وعكّ الحديث [عكّا] (¬4):
أعاده، وعككت الرّجل: حبسته عن حاجته.
قال أبو عثمان: وعكّه بالحجّة: قهره بها.
(رجع)
وعكّ الحديث من غيره: استعاده (¬5) وعكّ الحرّ: اشتدّ.
قال أبو عثمان: وعكّ يومنا: سكنت ريحه، وهو يوم عكيك: ساكن الريح شديد الحرّ. قال الراجز:

553 - يوم عكيك يعصر الجلودا … يترك حمران الرّجال سودا (¬6)
وحرّ عكيك أيضا. قال طرفه:

554 - * وعكيك القيظ إن جاء بقرّ * (¬7)

* (عظّ):
وعظّهم (¬8) الزّمان عظّا: مثل عضّهم، لغة.
¬__________
(¬1) القول حديث وجاء فى النهاية لابن الاثير 3 - 168 برواية:
«مصوا الماء مصا، ولا تعبوه عبا».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - هرر من غير نسبة برواية:
إذا يعب فى السرى هرهرا
(¬3) فى ق: «غرفت» بالفا الموحدة.
(¬4) «عكا» تكملة من ب، ق، ع.
(¬5) أ «من غير استعادة» وصوابه ما أثبت عن ب، ق، ع.
(¬6) جاء الرجز فى الجمهرة 1 - 112 من غير نسبة، ولم أقف على قائله.
(¬7) الشاهد عجز بيت لطرفة وصدره كما فى الديوان 52 ط أوربة 900 م:
تطرد القر بحر صادق
(¬8) جاء فى ق تحت هذا البناء قبل مادة/ عظ مادة عل وعبارته: وعل بضم فاء الكلمة علة: مرض، وعللته بالشراب عللا: سقيته بعد ريه، والإبل: انصرفت عن الماء ولم ترد، فهى عالة، وأعلها موردها، وعل الأديم بما صبغ به: أشبع به، وعلى الشئ أيضا: أصابته العلة - وقد ذكر أبو عثمان مادة عل تحت بناء المضاعف من باب فعل وأفعل باختلاف معنى.

الصفحة 257