كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

ويروى: ويمسى به.
قال: وحلّ الفرس حللا، فهو أحلّ وهو استرخاء فى عصب الدّابّة.
(رجع)
وأحلّ اليمين (¬1): مثل حلّلها، (¬2) وأحلّت الغنم: نزل اللّبن فى ضروعها، وأحلّ الرّجل: خرج من الحرم إلى الحلّ، وأحللت الرجل: حلقته.
* (حمّ):
وحمّ الأمر حمّا: قضى.
وأنشد أبو عثمان:
ألا يا لقومى كلّ ما حمّ واقع … وللطّير مجرى والجنوب مضاجع (¬3)
قال وحمّ الله الأمر: قدّره وقضاه.
وأنشد:

799 - وليس لأمر حمّه الله مدفع (¬4)
(رجع)
وحمّ الرجل: أصابته الحمّى، وحمّت الإبل والدّوابّ حماما: مثله، وحمّ الشئ حمّة وحمّا: اسودّ، وحمّم أيضا.
قال أبو عثمان: ومنه يقال: حمّم وجه الغلام: إذا كثر شعر وجهه، وأخذ بعضه بعضا، فهو محمّم.
قال كثير:

800 - وإنّى لأستأنى ولولا طماعة (¬5) … بعزّة قد جمّعت بين الضّرائر
وهنّ بناتى أن يبنّ وحمّمت … وجوه رجال من بنىّ الأصاغر
¬__________
(¬1) أ: «باليمين» وأثبت ما جاء فى: ب، ق، ع.
(¬2) ب: «تحللها» وأثبت ما جاء فى: أ، ق، ع.
(¬3) ب: «والحتوف» مكان «والجنوب» وفى اللسان - حمم - «مصارع» مكان «مضاجع». وقد نسب البيت فى اللسان للبعيث.
(¬4) جاء فى اللسان - حمم شاهد عجزه قريب من هذا الشاهد، وروايته:
وأرمى بنفسى فى فروج كثيرة … وليس لأمر حمه الله صارف
فإما أن يكون البيت شاهد أبى عثمان برواية أخرى، وإما أن يكون شاهدا لشاعر آخر ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب غير اللسان.
__________
(¬5) الديوان «طماعتى» مكان «طماعة» وفيه «وهم» مكان «وهن». ديوان كثير 451 ط بيروت، وانظر أمالى القالى 3 - 130.

الصفحة 342