882 - فآليت لا أرثى لها من كلالة … ولا من حفى حتّى تلاقى محمدا (¬2)
(رجع)
وحفى بالشئ حفاوة وحفاية لغة «تميم»: تهمّم به.
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد: حفيت بالرجل حفاوة وزاد الكسائى حفاوة، وتحفّيت به: إذا فرحت [به] (¬3).
فأنت حفىّ به: إذا كنت به هشّا، وهى الكرامة منك له.
(رجع)
وحفوت الرجل [حفوا] (¬4): منعته، وحفوته الشئ: حرمته إيّاه.
وأحفى القوم: حفيت دوابّهم، وأحفى الرجل شاربه (¬5): استأصله،
وأحفى الرّجل فى السّؤال والعناية:
استبلغ، فهو حفىّ.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:
883 - فإن تسألى عنى فيا ربّ سائل … حفىّ عن الأعشى به حيث أصعدا (¬6)
(رجع)
وسأل رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - عن عجوز كانت تصله أيّام خديجة - رحمها الله - فأحفى» (¬7) وأحفيت بفلان:
ألزقت به ما يكره.
¬__________
(¬1) فى أ، ب «فهو» وصوابه ما أثبت عن الديوان واللسان/ حف.
ديوان رؤبة 25، واللسان - حفا.
(¬2) فى الديوان «حتى تزورى» مكان «حتى تلاقى» ديوان الأعشى 171.
(¬3) «به» تكملة من ب.
(¬4) «حفوا» تكملة من ب.
(¬5) ب: «وحف الرجل شاربه» وصوابه ما أثبت عن أ، ق، ع.
(¬6) فى أ، ب «وإن» مكان «فإن» وأثبت ما جاء فى الديوان، والتهذيب، واللسان. ديوان الأعشى 171، وانظر التهذيب 5 - 259 واللسان/ حفا.
(¬7) النهاية لابن الأثير 1 - 409 وعبارته فيه: «أن عجوزا دخلت عليه فسألها، فأحفى».