كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

وحبض الوتر عند إرساله: صوّت، وحبض الحق بطل، وحبض الشئ:
نقص.
قال أبو عثمان: يقال للقوم حبضوا بعد ما كانوا كثروا: يحبضون حبوضا، وقال ابن مقبل:

902 - فإن أهلك فربّ حماة قوم … تركت وقد بدا منهم حبوض (¬1)
* (حفل):
وحفلت الشئ حفلا: جلوته.
وأنشد أبو عثمان لبشر:

903 - رأى درّة بيضاء يحفل لونها … سخام كغربان البرير مقصّب (¬2)
وحفل الشئ حفولا وحفلا: اجتمع، وحفل القوم: كذلك.
قال أبو عثمان: وقد حفلت الناقة والشاة حفولا: إذا احتفل لبنهما فى ضروعهما، وكثر فهى حافل، والجميع حفل [وحوافل] (¬3) قال الشاعر:

904 - محلّأة إن لم تجئ وهى حافل … وقد حاردت مثلان صبحى وطالق (¬4)
الصّبحى: [التى] (¬5) قد صبحت بالحلب، يقول: فهى والطّالق مثلان، والطالق: التى لم تحلب. قال: وقال الأصمعىّ: حفلت السّماء، وذلك أن يجدّ وقع مطرها، ويشتد.
(رجع)
وما حفلت بالشّئ [أى] (¬6):
لم أباله.
وأنشد أبو عثمان للبيد:

905 - فمتى أهلك فلا أحفله … بجلى الان من العيش بجل (¬7)
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬2) نسب فى التهذيب 5 - 76 واللسان - حفل لبشر بن أبى خازم يصف جارية. وعنهما أثبت «البرير» مكان «البريد» بالدال فى أ، ب.
(¬3) «وحوافل» تكملة من ب.
(¬4) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب
(¬5) «التى» تكملة من ب.
(¬6) «أى» تكملة من ب، وعبارة ق «أى لم أباليه» وعبارة ع «أى ما أباليه»
(¬7) ديوان لبيد 148، وانظر التهذيب 5/ 76

الصفحة 383