به حجيّا وحجيا مخفّفا: أى حقيقا، وحجئت به مهموزا: ضننت به، وحجأت به: لزمته (¬1).
وأنشد [37 - ب] أبو عثمان:
984 - أصمّ دعاء عاذلتى تحجّى … بآخرنا وتنسى أوّلينا (¬2)
وحجوته حجوا: غلبته فى المحاجاة وهى اللّغز، وحجا الفحل نوقه حجوا:
هدر بها: فانصرفت إليه.
وأنشد أبو عثمان:
985 - إذا اشمعلّت سننا رسابها … بذات حرفين إذا حجابها (¬3)
يعنى الشّقشقة؛ لأنه إذا هدر أخرجها، فثبتت له، وراعت إليه.
(رجع)
وحجوت الشئ: رددته وصرفته، وحجا (¬4) الشئ: أقام، وحجا السّرّ:
كتمه، وحجا الرّاعى الغنم: حفظها وحجا السّقاء الماء: حبسه (¬5)، ويقال فى السقاء بالنفى.
* (حدئ):
وحدئ حدأ: أقام بموضعه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو بكر: لزق به. قال: ويقال أيضا حدئ بمكانه حدى بلا همز، فهو حد: لزمه فلم يبرح.
(رجع)
وحدئ عليه: حدب، ونصر.
قال أبو عثمان: وحدئت عليه:
غضبت فأنا حدئ.
(رجع)
¬__________
(¬1) عبارة ق: حجأت بالشى، وحجئت حجأ: فرحت به، وأيضا: تمسكت به، وحجيت به - بلا همز - حجى: فرحت به، وأيضا: صرت به حجيا - مخففا ومشددا - أى حقيقا، وحجأت به: لزمته».
(¬2) فى (أ): «الأولينا» وأثبت ما جاء عن ب، والتهذيب 5 - 132 واللسان - حجا، والشاهد لابن أحمر.
«عمرو بن بأحمر بن فراص الباهلى»
(¬3) فى التهذيب 3/ 326 «خرقين» بالخاء المعجمة والقاف المثناة الفوقية مكان «حرفين» وأثبت ما جاء فى الأفعال واللسان ولم أعثر على قائل لهذا الشعر فيما راجعت من الكتب.
التهذيب واللسان - شمعل.
(¬4) أ، ب: «وحجأ» مهموزا، وآثرت التسهيل كما فى ق، ع، واللسان/ حجا.
(¬5) ق، ع: «لم يحبسه» وجاء فى اللسان - حجا «وسقاء لا يحجو الماء: لا يحبسه».