* (حات):
وحات الطّائر حوتا وحوتانا:
استدار.
وأنشد أبو عثمان لطرفة:
988 - ما كنت مجدودا إذا غدوت … وما لقيت مثل ما لقيت
لطائر ظلّ بنا يموت … ينصبّ فى اللّوح فما يفوت
يكاد من رهبتنا يموت (¬1)
وبالياء:
* (حاد):
حاد عن الشئ حيدا: عدل خوفا له.
وأنشد أبو عثمان:
989 - يحيد حذار الموت من كلّ روعة … ولا بدّ من موت إذا كان أو قتل (¬2)
(رجع)
* (حاف):
وحاف حيفا: ظلم وجار.
* (حاض):
وحاضت المرأة: سال دمها (¬3).
وحاضت السّمرة: سال صمغها.
* (حاش):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: حاش يحيش: إذا فزع.
(رجع)
وبالواو والياء:
* (حاز):
حاز الإبل حوزا وحيزا:
رفق بها فى السير، وكان عمر - رحمه (¬4) الله - أحوذيّا «أحوزيّا منه». قال رؤبة (¬5):
990 - يحوزهنّ وله حوزىّ … كما يحوز الفئة الكمىّ (¬6)
¬__________
(¬1) فى التهذيب 15/ 201 «وما رأيت» مكان» وما لقيت «وفى الديوان واللسان/ حوت: كطائر» مكان «لطائر» ملحقات الديوان 149 وانظر التهذيب واللسان - حات.
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - حيد. غير معزو، ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب.
(¬3) ق، ع «دم فرجها».
(¬4) ب: «رضى الله عنه» وفى النهاية 1 - 459 وفى حديث عائشة تصف عمر: «كان والله أحوذيا».
(¬5) الرجز للعجاج، وليس لابنه كما عزاه أبو عثمان نقلا عن ابن القوطية.
(¬6) رواية الديوان يصف ثورا وكلابا:
يحوزها وهو لها حوزى … خوف الخلاط فهو أجنبى
كما يحوز الفئة الكمى
وفى أراجيز العرب:
* يحوذهن وهو لها حوذى *
ديوان العجاج 332 وانظر أراجيز العرب 183 والتهذيب 5 - 177 واللسان - حاز. والشاهد من شواهد ق على قلتها، وقد ذكر هذا الفعل فى ق تحت بناء المعتل بالواو.