1036 - تربّعه مرباعها ومصيفها … مياه من الأشراف يرمى به الخجل (¬1)
[140] وقال أبو النجم:
1037 - فى روض ذفراء ورغل مخجل (¬2)
الذّفراء: بقلة من بقل الربيع تبقى خضراء حتّى يصيبها البرد، واحدتها ذفراءة.
(رجع)
المعتل بالواو فى لام الفعل:
* (خلا):
خلوت بالشّئ خلوة، وأخليت:
لم أخلط به غيره.
وأنشد أبو عثمان:
1038 - إذا وارثى أخلى بما لى فإنّه يرى … جمع كفّ غير ملأى ولا صفر
يرى حربة تهدى قناة قويمة … وعضبا إذا ما هزّ لم يرض بالهبر (¬3)
وخلا له الشّئ، وأخلى: صار خاليا.
قال معن بن أوس، أنشده أبو عثمان:
1039 - أعاذل هل يأتى القبائل حظّها … من الموت أم أخلى لنا الموت وحدنا (¬4)
بالياء:
* (خبى):
خبيت الخباء خبيا، وأخبيته:
نصبته.
¬__________
(¬1) فى أ، ب «مربوعها» وأثبت ما جاء فى الديوان، وفى ب «يهمى» مكان «يرمى».
ورواية الديوان: «يرمى بها الحجل».
ديوان طرفة/ 85.
(¬2) الرجز لأبى النجم وقبله:
تظل حفراه من التهدل
الطرائف الأدبية 71، وانظر، اللسان/ خجل، رغل.
(¬3) جاء البيتان فى نوادر أبى زيد 260 من غير نسبة، وهما لحاتم الطائى وقد جاءا فى ديوانه ط القاهرة 1293 هـ وط بيروت 1868 والرواية فى الديوان ط القاهرة:
متى يأت يوما وارثى يبتغى الغنى .. … يجد جمع كف غير ملأى ولا صفر
يجد فرسا مثل القناة وصارما .. … حساما إذا ماهز لم يرض بالهبر
ديوان حاتم 121 ط القاهرة ضمن مجموعة، وص 47 ط بيروت وقد سبق البيتان قبل ذلك فى مادة هبر من باب الهاء.
(¬4) نسب فى اللسان/ خلا لمعن بن أوس المزنى، وانظر التهذيب 7/ 576.