كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 1)

كذلك، وأخلف أيضا: طلب الشئ فلم يجده، وأخلف الشجر: نبت ورقه بعد سقوطه (¬1)
قال أبو عثمان: قال يعقوب: ويقال:
أخلفنى الدّواء: أضعفنى، وقال الأصمعى: أخلفت عن البعير: وهو أن تجعل الحقب وراء الثّيل، والثّيل:
وعاء مقلمه وهو قضيبه، ويقال أخلف:
عن بعيرك.
(رجع)
* (خدع):
وخدع الرجل خدعا وخديعة.
قال أبو عثمان: وزاد غيره وخدعا بكسر الخاء، وهى لغة قيس، وزاد غيره أيضا: وخدعة، فهو خادع ومخدوع، ورجل مخدّع فى الحرب، وغير الحرب، أى: خدع مرارا، قال أبو ذؤيب:

1056 - فتنازلا وتواقفت خيلاهما … وكلاهما بطل الّلقاء مخدّع (¬2)
(رجع)
وخدع الطّريق: لم يفطن له، وخدع المطر: قلّ، وخدع الرّيق: جفّ.
وأنشد أبو عثمان لسويد بن أبى كاهل:

1057 - أبيض اللّون لذيذا طعمه … طيّب الرّيق إذا الرّيق خدع (¬3)
قال أبو عثمان: وخدعت العين:
إذا لم تنم، وأتيناهم بعد ما خدعت العين، قال الممزّق العبدىّ:

1058 - أرقت فلم تخدع بعينى نعسة … ومن يلق ما لاقيت لا بدّ (¬4) يأرق
¬__________
(¬1) ذكر «أبو عثمان» هذه العبارة قبل ذلك برواية: «وأخلف الزرع: نبت ورقه بعد سقوطه، على أن الزرع غير الشجر، وذكرت فى ق، ع مرة واحدة بلفظة «الشجر».
(¬2) فى ديوان الهذليين «فتناديا» مكان «تنازلا»
ديوان الهذليين 1/ 18، وانظر كتاب العين 132، والجمهرة 2/ 201، واللسان - خدع.
(¬3) فى اللسان - خدع «أبيض اللون لذيذ» بالرفع، وجاء بالنصب فى المفضليات المفضلية 40، والتهذيب نقلا عن المفضليات 1/ 159 خدع. المفضليات 191، وانظر التهذيب 1/ 159، واللسان خدع.
(¬4) الشاهد للممزق أول الأصمعية 58 برواية «عينى» بفتح النون وتشديد الياء، و «وسنة» مكان «نعسة».
الأصمعيات 164، وانظر اللسان/ خدع.

الصفحة 447