قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
وأخجأنى الرجلى إخجاء: إذا ألحّ عليك حتى يبرمك ويملّك، قال وقد يقالان أيضا بلا همز.
المعتل بالواو والياء فى عين الفعل:
(خال):
خال المال (¬1)، وخال على الشئ خولا: تعهّده وأصلحه، وخال الرجل خالا: تكبر.
وأنشد أبو عثمان:
1113 - ولقيت ما لقيت معد كلّها … وفقدت راحى فى الشّباب وخالى (¬2)
أى: ارتياحى واختيالى، وقال الجعدى:
1114 - يا ابن الحيا إنّه لولا الإله وما … قال الرسول لقد أنسيتك الخالا (¬3)
يعنى: الخيلاء.
قال أبو عثمان: هو الخال، والخيلة، ورجل خال أيضا: مختال، قال الشاعر:
1115 - إذا تجرّد لا خال ولا بخل (¬4)
وأنشد يعقوب:
1116 - تمشى من الخيلة يوم الورد … بغيا كما يمشى ولىّ العهد (¬5)
وهو الخيلاء أيضا: وهو الأخيل أيضا، ويقال: الأخيل تذكير الخيلاء قال الشاعر:
1117 - لها بعد إدلاج مراح وأخيل (¬6)
(رجع)
وخال الفرس خالا: ظلع.
¬__________
(¬1) ق: «خال المال خولا» وعبارة ع: «خال المال وعلى الشئ خولا».
(¬2) نسب فى اللسان/ خيل للجميح بن الطماح الأسدى، واسمه كما فى المفضليات والأصمعيات منقذ بن الطماح الأسدى.
(¬3) فى الديوان: «إننى» مكان «إنه».
شعر النابغة الجعدى ص 99.
(¬4) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 560 غير منسوب.
وجاء فى اللسان/ خيل برواية «تحرد» بحاء غير معجمة.
ورواية أ، ب «بخل» بفتح الخاء، وأثبت رواية التهذيب واللسان. التهذيب واللسان/ خيل.
(¬5) لم أجده فى إصلاح المنطق لابن السكيت وتهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال، وجاء فى اللسان/ خيل من غير نسبة.
(¬6) لم أعثر على الشاهد فيما راجعت من كتب.