1118 - نادى الصّريخ فردوا الخيل عانية … تشكو الكلال وتشكو من حفا الخال (¬1)
وخال الشئ خيلا وخيلانا: ظنّه.
وأخال السحاب للمطر (¬2)، وأخال الرجل للخير: ظهرت دلائلهما فيهما، وأخالت الناقة: ظهر اللبن فى ضرعها، وأخال الشئ: اشتبه.
وأنشد أبو عثمان:
1119 - الحقّ أبلج لا يخيل سبيله … والحقّ يعرفه ذوو الألباب (¬3)
وخيل الرّجل، فهو مخيل ومخول ومخيول:
كثرت خيلان جسده، وأخلت السّحاب، وأخيلته: رأيته مخيلا للمطر، وأخلت الرّجل، وأخيلت الرّجل للخير: كذلك، وأخيلت للذّئب:
أقمت له خيالا يفزع منه، فلا يقرب الدابة، وأخولتك الشئ: ملّكتكه، وأخول الرجل: كثر أخواله، وكرموا.
قال أبو عثمان: وأخول أيضا بمعناه، فهو مخول.
(رجع)
* (خاف):
وخاف (¬4) الشئ خوفا:
حذره (¬5)، وخاف الله: اتّقاه.
وخفت الرجل: كنت أخوف منه، وخاف الشئ: علمه وتيقّنه، وأخاف الحاجّ: نزلوا خيف منى.
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى التهذيب 7/ 561 غير منسوب برواية «حفا خال» مكان «حفا الخال». وورد فى اللسان/ خيل، غير منسوب كذلك، برواية «من أذى خال» وعلق عليه بقوله: وفى رواية «من حفا الخال». التهذيب واللسان/ خيل.
(¬2) ب: «بالمطر» وأثبت ما جاء فى أ، ق.
(¬3) ورد الشاهد فى التهذيب 7/ 564 غير منسوب برواية:
والصدق أباج لا يخيل سبيله … والصدق يعرفه ذوو الألباب
وكذا جاء فى اللسان، وأساس البلاغة/ خيل، برواية الأفعال من غير نسبة كذلك.
(¬4) ق. جاء الفعل خاف تحت بناء فعل معتل العين بالواو هنا، وعاد فذكره فى نفس البناء من باب الثلاثى المفرد، والعبارة متقاربة فى الموضعين إلا أنه قد ترك فى بناء الثلاثى المفرد عبارة «وأخاف الحاج».
(¬5) أ: «خذوه» بالواو: تصحيف.