* (أصر):
وأصرت الشئ أصرا: عطفته، ومنه الآصرة، وهى القرابة.
قال أبو عثمان: والجميع الأواصر، وأنشد:
13 - عطفوا عليك بغيرآ … صرة فقد عظم الأواصر (¬2)
قال: وهو الإصر أيضا: اسم مثل الآصرة، وهو كل ما عطفك على شئ من عهد أو رحم، تقول: ما يأصرنى عليه حق، أى: ما يعطفنى، قال النابغة:
14 - أيا بن الحواضن والحاضنات … أتنقض إصرك حالا فحالا (¬3)
(رجع)
وأصرت الشى أيضا: كسرته، وأصرنى: حبسنى، وآصرت البيت:
جعلت له إصارا، وهو طنبه، ويقال:
وتده، ومنه قولهم: فلان مؤاصرى مثل مجاورى (¬4).
* (أصد):
ويقال (¬5): أصدت للغنم أصدا:
عملت لها أصيدة كالحظيرة، وأصدت الباب: أغلقته.
¬__________
(¬1) الشاهد من أرجوزة طويلة لأبى النجم تعد أجود أرجوزة للعرب، وقد نشرها العلامة «الميمنى» فى الطرائف الأدبية 57، ورواية الشاهد:
لم يرع مأزولا ولم يستمهل
وبرواية الأفعال جاء الشاهد فى اللسان - «أزل» وقد ركب الشاهد من بيتين فى الأرجوزة: الأول ما ذكرت، والثانى:
لم يدر ما قيد ولم يعقل
وتركيب شاهد من شاهدين وقع كثيرا فى الاستشهاد. وقد جاء الشاهد فى أ، ب بضم ياء «يرع» والصواب فتحها.
(¬2) الشاهد من قصيدة للحطيئة يمدح بغيض بن عامر، ويهجو الزبرقان ورواية الديوان 37، واللسان والتاج «أصر»، «على» مكان «عليك».
(¬3) لم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى ط القاهرة 1293 هـ، ط بيروت 1969 م كما لم اجده فى شعر النابغة الجعدى ط دمشق 1384 هـ - 1964 م، وديوان النابغة الشيبانى ط القاهرة 1351 هـ - 1932 م، ولم أقف عليه فيما راجعت من كتب.
(¬4) عبارة ق، ع: «وفلان مؤاصرى مثل مجاورى: منه.
(¬5) «يقال» ساقطة من ب، وأفعال ابن القوطية.