60 - إن النجاء إذا ما كنت ذا بصر … من أجّة الغىّ إبعاد فإبعاد (¬2)
أجّة الغى: هيجانه، وهو أشدّه وأعظمه.
أجّ (¬3) الماء أجوجة: ملح.
(رجع)
* (أطّ):
وأطّت الإبل وغيرها أطيطا:
صوّتت.
وأنشد أبو عثمان:
61 - ألا ليت شعرى هل أبيتنّ ليلة … بعيدا سحيقا من أطيط المحامل (¬4)
* (أثّ):
وأثّ النبات والأغصان (¬5) أثاثة: كثر والتف.
قال أبو عثمان: وأثّت المرأة:
امتلأت وطالت، قال الشنفرى:
62 - أثّت وطالت واسبكرّت وأكملت … فلو جنّ إنسان من الحسن جنّت (¬6)
قال: ويقال: أثّت المرأة: عظمت عجيزتها، قال الطّرماح:
63 - إذا أدبرت أثّت وإن هى أقبلت … فرؤد الأعالى شختة المتوشّح (¬7)
قال: وكل ما وطئته من فراش ونحوه فقد أثثته.
(رجع)
* (أرّ):
وأرّ الناقة أرّا: أدارها؛ لتحمل.
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى الجمهرة 1 - 15 واللسان «أجج» غير منسوب، ورواية ب «رقته» براء مهملة، وقاف مثناة تحريف من الناسخ ورواية الجمهرة: أنفاسه.
(¬2) رواية أ «كنت» بتاء المتكلم، «بإبعاد» وصوابه ما أثبت عن ب والديوان صنعة العلامة عبد العزيز الميمى الراجكوتى ضمن مجموعة الطرائف الأدبية ص 11.
(¬3) «وأج» ذكر الواو فى أول الفعل يقتضيه نسق التأليف.
(¬4) رواية «أ» «المحافل» مكان «المحامل» تصحيف من الناسخ، وفى التهذيب 14 - 54 والأطيط: صوت المحامل والرحال، إذا أثقل عليها الراكب، ولم أقف على الشاهد فيما راجعت من كتب.
(¬5) ق، ع:: «النبات، والشعر، والأغصان».
(¬6) جاء الشاهد فى المفضليات 109 ط القاهرة 1371 هـ - 1952 م برواية:
فدقت وجلت واسبكرت وأكملت
(¬7) الديوان 103، واللسان: «أثث»: والرؤد من النساء: الشابة الحسنة الممشوقة التى ترأد وتهتز فى مشيتها.