كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 1)

٢٩٠ - حدَّثنا يزيدُ بنُ خالد بن عبد الله بن مَوهَب الهَمْدانىُّ، حدَّثني اللَّيثُ ابنُ سعد، عن ابن شِهاب، عن عُروة
عن عائشة بهذا الحديث، قال فيه: فكانت تَغتَسِلُ لكُلَّ صلاةٍ (¬١).
قال أبو داود: قال القاسمُ بنُ مَبرور، عن يونس، عن ابن شِهاب، عن عَمْرة، عن عائشة، عن أُمَّ حبيبةَ بنتِ جَحش. وكذلك رواه مَعمَرٌ عن الزُّهريِّ، عن عَمرة، عن عائشة، وربما قال مَعمَرٌ: عن عَمرة، عن أُمِّ حبيبة بمعناه (¬٢). وكذلك رواه إبراهيمُ بنُ سعد وابنُ عُيينة، عن الزُّهريِّ، عن عَمرة، عن عائشة (¬٣)، وقال ابنُ عُيينة في حديثه: ولم يَقُل: إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -أمَرَها أن تَغتَسِل (¬٤).
---------------
= المصنف -والقاسم صدوق- عن يونس بن يزيد، عن الزُّهريّ، عن عمرة، عن عائشة، عن أم حبيبة. وهذا هو المحفوظ عن الزُّهريّ كما سلف برقم (٢٨٥) وكما سيأتي بعده.
(¬١) إسناده صحيح. ابن شهاب: هو محمَّد بن مسلم الزُّهريّ.
وأخرجه مسلم (٣٣٤) (٦٣)، والترمذي (١٢٩)، والنسائي في "الكبرى" (٢٠٥) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٢٣)، و "شرح شكل الآثار" (٢٧٤٢).
وانظر ما سلف برقم (٢٨٥).
وقولها: "فكانت تغتسل لكل صلاة" بيَّن الليث بن سعد عند مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يأمرها بذلك، وإنما هو شيء فَعَلَته هي.
وانظر الحديث الآتي برقم (٣٠٥) و (٣٠٦) والتعليق عليه.
(¬٢) رواية معمر عن الزُّهريّ عن عمرة عن أم حبيبة أخرجها عبد الرزاق (١١٦٤)، ومن طريقه أحمد (٢٧٤٤٦)، والطبراني ٢٤/ (٥٥٠).
(¬٣) وهو المحفوظ عن الزُّهريّ كما سلف برقم (٢٨٥).
(¬٤) أخرجه إسحاق بن راهويه في مسند أم حبيبة من "مسنده" (٢٢) عن سفيان ابن عيينة، عن الزُّهريّ، عن عمرة أو غيرها، عن عائشة.

الصفحة 212