بلالاً فأذنَ، ثمَّ قام النبي - صلى الله عليه وسلم - فركعَ ركعَتَينِ غيرَ عَجِلٍ، ثمَّ قال لبلال: "أقِمِ الصَّلاة"، ثمَّ صلى وهو غيرُ عَجِلٍ (¬١).
قال: عن حجَّاج، عن يزيد بن صُليح، قال: حدَّثني ذو مِخبَر رجلٌ من الحبشة. وقال عُبَيد: يزيد بن صُبح.
٤٤٦ - حدَّثنا مُؤمل بن الفضل، حدَّثنا الوليد، عن حَريز -يعني ابنَ عثمان-، عن يزيد بن صُليح
عن ذي مِخبَر ابن أخي النجاشي، في هذا الخبر، قال: فأذَّنَ وهو غيرُ عَجِلٍ (¬٢).
---------------
(¬١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة يزيد بن صالح -ويقال: صُليح، ويقال: صُبيح- فقد تفرد بالرواية عنه حريز بن عثمان، وقال الدارقطني: لا يعتبر به، وقال الذهبي: لا يكاد يعرف. مبشر الحلبي: هو ابن إسماعيل.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٧٤)، وفي "الأوسط" (٤٦٦٢) من طريق حريز بن عثمان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطحاوي ١/ ٤٦٤، والطبراني في "الكبير" (٤٢٢٨) من طريق داود بن أبي هند، عن العباس بن عبد الرحمن مولى بني هاشم، عن ذي مخمر. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١/ ٣٢٠ وقال: فيه العباس بن عبد الرحمن، روى عنه داود بن أبى هند، ولم أر له راوياً غيره، وروى هو عن جماعة من الصحابة.
وتشهد له أحاديث الباب السالفة قبله.
قوله: لم يلُتّ: قال السيوطي: ضبطه العراقي بضم اللام وتشديد المثناة من فوق، أي: لم يختلط الماء بالتراب بحيث صار ملتوياً به، والمراد تخفيف الوضوء.
(¬٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف كسابقه.
وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٠٧٥) من طريق الوليد بن مسلم، حدَّثني حريز، بهذا الإسناد. وفيه: "ثمَّ قال: أذِّن يا بلال، وهو في ذلك غير عَجِل، فأذن بلال".