٣٩ - باب ما يقول عند أذان المغرب (¬١)
٥٣٥ - حدَّثنا مؤمَّل بن إهاب، حدَّثنا عبد الله بن الوليد العَدَني، حدَّثنا القاسم بن مَعْن، حدَّثنا المسعوديّ، عن أبي كثير مولى أم سلمة
عن أمِّ سلمة قالت: علّمني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن أقولَ عند أذان المعْرب: "اللهمَّ هذا إقبالُ ليلِكَ، وإدبارُ نهارِكَ، وأصواتُ دُعاتِكَ، فاغفِر لي" (¬٢).
٤٠ - باب أخذ الأجر على التأذين
٥٣١ - حدَّثنا موسى بن إسماعيل، حدَّثنا حماد، أخبرنا سعيد الجُرَيري، عن أبي العلاء، عن مُطرف بن عبد الله
عن عثمان بن أبي العاص، قال: قلت -وقال موسى في موضع آخر: إن عثمان بن أبي العاص قال-: يا رسولَ الله، اجعلني إمامَ
---------------
=وقوله: "مقاماً محموداً" قال ابن الجوزي: والأكثر على أن المراد بالمقام المحمود الشفاعة وقوله: حلت له، أي: استحقت ووجبت أو نزلت عليه، يقال: حَلَّ يَحُلُّ بضم الحاء إذا نزل، واللام بمعنى "على" ويؤيده رواية مسلم "حلت عليه".
(¬١) هذا التبويب أثبتناه من (هـ).
(¬٢) إسناده ضعيف لجهالة أبي كثير مولى أم سلمة، وباقي رجاله ثقات غير عبد الله العدنى فصدوق، حسن الحديث، والمسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة-، رواية القاسم بن معن عنه قبل الاختلاط.
وأخرجه الترمذي (٣٩٠٦) من طريق حفصة بنت أبي كثير، عن أبيها، به. وقال الترمذي: هذا حديث غريب إنما نعرفه من هذا الوجه، وحفصة بنت أبي كثير لا نعرفها ولا أباها. قلنا: حفصة تابعها المسعودي في رواية أبي داود، فتبقى العلة في جهالة أبيها.