كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
ولعن في حديثٍ آخر: ناشرات الشعور، واللاتي ينعون بأصوات الحمير، وزجرهم عن ذلك زجراً شديداً، ونهاهم عن زيارة القبور؛ لحداثة عهدهم بالكفر، ولما كان لهم في زيارة القبور من الفتنة، حتى إذا رآهم قد استحكموا الإسلام، وصاروا أهل يقين وبرٍّ وتقوى، وصارت القبور لهم معتبراً بعد أن كانت مفتتناً، خلى عنهم.