كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)

أعمته وأصمته عن دنياه، ومن أحب نفسه، أعمته وأصمته عن الله -تبارك وتعالى-، ومن أحب الله عز وجل أعماه وأصمه عن نفسه، فإن الدنيا تحجب عن الآخرة، والنفس تحجب عن الله تعالى.
فدنياه إنما هي نفسه وشهواته، فسحرها أقرب إليه من سحر هاروت وماروت، فسحر نفسه ودنياه أصليٌّ، وسحر هاروت وماروت دخيلٌ محدثٌ، وليس الدخيل كالأصلي.

الصفحة 162