كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
الأجساد، وفي مثل تلك الأعمار، فمنها أشروا، وبطروا، واستكبروا، وأعرضوا عن الله، فصب عليهم سوط عذاب.
فقال الله تعالى في تنزيله: {ألم تر كيف فعل ربك بعادٍ. إرم ذات العماد. التي لم يخلق مثلها في البلاد. وثمود الذين جابوا الصخر بالواد. وفرعون ذي الأوتاد. الذين طغوا في البلاد. فأكثروا فيها الفساد. فصب عليهم ربك سوط}، ثم قال: {إن ربك لبالمرصاد}؛ أي: لهم، ولجميع خلقه.
120 - حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو ضمرة، عن زيد بن أسلم، قال: لقد رأيت ضبعاً وأولادها رابضة في حجاج عين رجلٍ من العمالقة.
121 - حدثنا أبي رحمه الله قال: حدثنا حوشب، عن عبد الكريم، قال: حدثنا المبارك بن مجاهد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن كعب الأحبار، قال: بلغني أن نوحاً كان قاعداً، فجاءه شابٌّ صبيح، فنظر إليه نوح، فقال: يا هذا! كم أتى لك؟ قال: مئتا سنة، قال: احتلمت؟ قال: لا، ثم جاءه آخر أجمل من الأول، فقال له: كم أتى لك؟ قال: خمس مئة سنة، قال: احتلمت؟ قال: لا، فلم يزل