كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
هجرةً، ولكن أزهدنا في الدنيا، وأرغبنا في الآخرة.
131 - (حدثنا أحمد بن عبد الله المهلبي، قال: حدثنا شقيق بن أبي خالدٍ، عن قيس بن أبي حازم).
فأما قوله في حديث عيسى -صلوات الله عليه- قال: ((فإن أصابهم ما يحبون، حمدوا وشكروا)).
والحمد: هو التكلم بكلمة الحمد.
أما الشكر: فرؤية النعمة من الله، ومن رأى النعم من الله، ذللته أثقال النعم، وانقاد لله، فإنما الآدمي مطبوع هكذا أن من أحسن إليه، فقد سبى قلبه، وصار له كالآخذ باليد يذهب به حيث يشاء، والنفس يهيمها البر واللطف، والرفق والإحسان، فإذا رأى العبد من الله إحسانه وبره، تذلل له، فاستحيا منه أن يخالف أمره.
ولهذا ما روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال: جبلت القلوب على حب