كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
العجم، وعلى السفرة فعل العرب، وهو سنةٌ.
فكان هذا بدو هذه الأشياء، فلما غلب العجم على هذا الفعل من الأخونة؛ نسب الأخونة إلى المائدة، فقيل للخوان: مائدة، ومما يحقق ما قلنا: إن المائدة هي التي تبسط وتمد، ما جاء في التنزيل من ذكر المائدة، وإنما نزل سفرة حمراء مدورة، وإنما سألوا فقالوا: {ربنا أنزل علينا مائدةً من السماء}.
قال الله تعالى: {إني منزلها عليكم}، فجاء في الخبر: أن سفرةً نزلت من السماء عليها الطعام.
142 - حدثنا بذلك: عمر بن أبي عمر، حدثنا عمار ابن هارون الثقفي، عن زكريا بن حكيمٍ الحنظلي، عن علي ابن زيد بن جدعان، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: لما سألت الحواريون عيسى بن مريم -صلوات الله عليه- المائدة، قال: فوضع لباس الصوف، ولبس ثياب المسوح، وهو سربال من مسوح أسود، ولحاف أسود، فقام فألزق القدم بالقدم، وألزق العقب