كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
فهذا شأن عظيم قد قلدوا من أمور الخلق، فوقع شدة الحساب عليهم، فإذا ضيع الخازن، هلكت الغنم، وإذا منع الراعي، هلكت.
ولذلك قال فيما جاء في الخبر: ((ينادي يوم القيامة: يا راعي السوء! أكلت اللحم، وشربت اللبن، ولبست الصوف، ولم تأو الضالة، ولم تجبر الكسيرة، ولم ترعها في مراعيها، اليوم أنتقم لهم منك)).
وأما قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أشراط الساعة: (أن توضع الأخيار، وترفع الأشرار)، وأن تقرأ المثناة على رؤوس الناس لا تغير)).
وما شددت الصحابة رضي الله عنهم إلا في ذلك، فقالوا: كتابٌ مع كتاب الله؟! فإن ذلك مما كانت اليهود فعلته.