كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)

تعلمون}. ثم أكذبهم بقوله تعالى: {بلى من كسب سيئةً وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}.
فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الأمة لما قد علم ما يكون في آخر الزمان، وقد قال: ((تفترق هذه الأمة على ثلاثٍ وسبعين فرقةً، كلها في النار، إلا فرقةً واحدةً)).
فحذرهم أن يحدثوا من تلقاء أنفسهم في الدين معارضاً لكتاب الله، فيضلوا به الناس، والمستثناة ما قد استثني من الكتاب؛ ليصرف وجوه الناس عن كتاب الله، ويشغلهم به، فأما إثبات الكتاب، وما سمعوا من الرسول في تفسيره، وبيانه وشرحه، فمحمود.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا وإني أوتيت الكتاب ومثله، فلا يتكئن أحدكم على أريكته فيقول: ما وجدناه في كتاب الله، أخذنا به، وما لم

الصفحة 275