كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
{هو اجتباكم}، وقوله: {وكان بالمؤمنين رحيماً. تحيتهم يوم يلقونه سلامٌ وأعد لهم أجراً كريماً}، وقوله: {وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلاً كبيراً}، وقوله: {فبشر عباد}، وقوله: {نبئ عبادي أني أنا الغفور الرحيم}، وقوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية. جزاؤهم عند ربهم جنات عدنٍ تجري من تحتها الأنهار}.
وقوله: {ألا إن أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون}، وقوله: {يا عباد لا خوفٌ عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون}، وقوله: {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جناتٌ}، وقوله: {وجنةٍ عرضها كعرض السماء والأرض أعدت للذين آمنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء}، وقوله: {إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحدٌ مثل ما أوتيتم}، ثم قال: {إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسعٌ عليمٌ. يختص برحمته من يشاء}.
وقوله: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم}، وقال: {يهدي الله لنوره من يشاء}، وقوله: {وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هوناً}، ثم قال في آخره: {أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحيةً وسلاماً}، ثم قال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ}، فذكر قصتهم إلى آخرها، وقوله: {محمدٌ رسول الله