كتاب نوادر الأصول - النسخة المسندة ط النوادر (اسم الجزء: 1)
فإذا كان نور المؤمن هناك في نور العرش مستبيناً حتى يعرفه مقربو الملائكة، فليس هذا إلا لأمر عظيم، واعتبر بهذا في الدنيا أي نور يكون هذا حتى يستبين في نور الشمس في الدنيا، فإذا كان هذا هكذا، فكيف بالنور الذي يستبين في نور العرش هناك؟!
63 - حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن نمير، عن موسى الطحان، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، أو أخيه، عن النعمان بن بشيرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن ما تذكرون من جلال الله في تسبيحه وتحميده وتكبيره وتهليله يتعاطفن حول العرش، لهن دويٌّ كدوي النحل به يذكرن لصاحبهن، أفلا يحب أحدكم أن لا يزال له عند الرحمن شيءٌ لا يذكره به)).