(ويل لمن لم يرحم الله ... وَمن تكون النَّار مثواه)
(من طَال فِي الدُّنْيَا بِهِ عمره ... وعاش فالموت قصاراه)
(كَأَنَّهُ قد قيل فِي مجْلِس ... قد كنت آتيه وأغشاه)
(صَار اليسيري إِلَى ربه ... يَرْحَمنَا الله وإياه)
وروى الابيات أَبُو أَحْمد الْحسن بن أَحْمد العسكري فِي كِتَابه المواعظ والزواجر من طَرِيق أبي كنَانَة مُحَمَّد بن الاشرس قَالَ: كنت آتِي الاصمعي وَكَانَ عَليّ [بن عبد الله] بن يسير يَجِيئهُ فَيَقُول لَهُ الاصمعي: انشدني مرثية أَخِيك نَفسه فينشده: ويل لمن لم يرحم الله وَذكر الابيات بنحوها وَقَالَ: فَيَقُول لَهُ: مَاذَا؟ فينشده:
(كلما مر بِي على أهل ... كنت حينا بهم كثير الْمُرُور)
(قيل من ذَا على سَرِير المنايا ... قيل هَذَا مُحَمَّد بن يسير)
انْتهى وَأَخُوهُ عَليّ بن عبد الله بن يسير شَاعِر ايضا ذكره المُصَنّف فِيمَا بعد قَالَ: و [البسبري] بموحدتين بَينهمَا مُهْملَة قلت: سَاكِنة والموحدتان مفتوحتان قَالَ: صائن الدّين عبد الْملك بن مُحَمَّد الهمذاني البسبري عَن البديع أَحْمد بن سعد الْعجلِيّ.