كتاب الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب (اسم الجزء: 1)
الجنيد ومن في عصره من المشايخ وصار أوحد الوقت: حالاً وعلماً وأسند الحديث.روى عن محمد بن مهدي البصري روى عنه أبو بكر الأبهري وأبو بكر الرازي وأبو سهل الصعلوكي والحسين بن أحمد الصفار وجماعة غيرهم وكان مشايخ العراق يقولون: عجائب بغداد ثلاثة في التصوف: إشارات الشبلي ونكت المرتعش وحكايات جعفر الخلدي وقد ألف في فضائله أبو عبد الرحمن السلمي وأبو القاسم القشيري وأبو بكر المطوعي.
قال أبو بكر الرازي: لم أر في الصوفية أعلم من الشبلي وقال الجنيد: هو عين من عيون الله وقال: لكل قوم تاج وتاج هؤلاء القوم: الشبلي رضي الله عنه.
وسئل عن معنى قوله عز وجل: " الرحمن على العرش استوى " طه: 5 فقال: الرحمن لم يزل والعرش محدث والعرش بالرحمن استوى.
وكانت مجاهدته - في بدايته - فوق الحد ودخل الشبلي - يوماً - على علي بن عيسى الجراح الوزير وعنده بن مجاهد