كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

5/ 862 - "أدُّوا صاعًا من برًّ أو قمحٍ بين اثنين، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعيرٍ على كل حُرًّ وعبد وصَغيرٍ وكبيرٍ".
حم، قط، طب، ض، عن عبد الله بن ثعلبة بن صُعَير.
6/ 863 - " {إِدْبَارَ النُّجُومِ} (¬1) الركعتان قبلَ الفجرِ، و {إِدْبَارَ النُّجُومِ} (¬2) الركعتان بعد المغرب".
ت غريب عن ابن عباس - رضي الله عنه -.
7/ 864 - "أدَّبنى رَبِّى ونشأتُ في بنى سعدٍ" (¬3).
كر عن محمد بن عبد الرحمن الزهرى عن أبيه عن جده: أن أبا بكر قال: يا رسول الله لقد طفتُ في العربِ، وسمعتُ فصحاءَهم فما سمعتُ أفصحَ منك، فمن أدَّبَك؟ قال ... فذكره.
8/ 865 - "أدبنى ربِّى فأحسنَ تأديبى" (¬4).
ابن السمعانى في أدب الإملاء عن ابن مسعود، وابن الجوزى في الأحاديث الواهية، عن على - رضي الله عنه -، (وقال: لا يصح، وصححه أبو الفضل بن ناصر، وأخرجه ابن عساكر من طريق محمد بن عبد الرحمن الزُّهرى عن أبيه عن جده أن أبا بكر).
9/ 866 - "أدِّبُوا أولادَكم على ثلاث خصال: حبُّ نبيكم، وحبُّ أهل بيته، وقراءةُ القرآن، فإن حَملة القرآن في ظلِّ الله يوم لا ظِلّ إلا ظلّه مع أنبيائه وأصفيائه" (¬5).
¬__________
(¬1) من آخر آية في سورة الطور {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ}.
(¬2) الآية 40 من سورة "ق" {وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ}.
(¬3) قال في كشف الخفاء: رواه العسكرى عن على - رضي الله عنه - قال: قدم بنو نهد بن زيد على النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: أتيناك من غوري تهامة، وذكر خطبتهم وما أجابهم به النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: فقلنا: نبى الله نحن بنو أب واحد؛ ونشأنا في بلد واحد، وإنك تكلم العرب بلسان لا نفهم أكثره. فقال: أدبنى ربى ونشأت في بنى سعد بن بكر، وسنده ضعيف جدًا؛ وإن اقتصر شيخنا - يعنى الحافظ ابن حجر على الحكم عليه بالغرابة في بعض فتاويه ولكن معناه صحيح وجزم به ابن الأثير في خطبة النهاية، وقال ابن تيمية: لا يعرف له إسناد ثابت.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 310 ورمز لصحته. راجع المناوى جـ 1 ص 225، والزيادة بين القوسين من هامش مرتضى وبقيته لم نستطع قراءته ولعلها. قال يا رسول الله.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 311 وهو ضعيف، لأن فيه صالح بن أبى الأسود له مناكير، وجعفر بن الصادق. قال في الكشاف عن القطان: في النفس منه شئ اهـ مناوى.

الصفحة 215