كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

189/ 1104 - "إذا أراد الله بعبد خيرًا عسَّله قيل وما عسَّله؟ قال: يفتحُ له عملًا صالحًا قبل موته ثم يقبضُه عليه".
حم، طب عن أبي عِنَبَةَ الخولانى، طب، ض عن أبي أمامة: (ت، إن الله إذا أراد) (¬1).
190/ 1105 - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا عسَّله، وهل تدرونَ ما عسَّله؟ يفتح له عملًا صالحًا بين يدي موتِه حتى يَرْضى عنه جيرانُه".
حم، طب، ك عن عمرو بن الحمق.
191/ 1106 - "إذا أراد الله بعبد خيرًا استعملَه، قيل: كيف يستعملُه؟ قال: يوفِّقهُ لعملٍ صالح قبل موته ثم يقبضُه" ("صغير" الموت) (¬2).
حم، ت صحيح وابن منيع وابن أبي عاصم حب، ك، ض عن أنس - رضي الله عنه -.
192/ 1107 - "إذا أراد الله بعبدٍ خيرًا طهَّرَه قبلَ مَوْتِه - قال: وما طُهور العبدِ؟ قال: عملٌ صالح يُلهِمُه إياه".
(صغير) (حتى يقبضه عليه) (¬3).
طب عن أبي أمامة - رضي الله عنه -.
193/ 1108 - ("إذا أراد الله أن يقبض عبدًا بأرض جعل له بها حاجةً ولا ينتهى حتى يقدُمَها، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آخر سورة لقمان - {إن الله عنده علم الساعةِ وينزِّل الغيثَ ويعلم ما في الأرحام} - حتى ختمها - ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: هذه مفاتيح الغيبِ لا يعلمها إلا الله".
¬__________
(¬1) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 379 ورمز لحسنه، قال الهيثمي: فيه (بقية) مدلس وقد صرح بالسماع في المسند، وبقية رجاله ثقات. ومعنى عسله: طيب ثناءه بين الناس.
(¬2) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 183 ورمز لصحته.
(¬3) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى، والحديث في الصغير برقم 382 ولم يرمز له بشيء، ورواه الطبراني من عدة طرق؛ وفي أحدهما بقية بن الوليد، وقد صرح بالسماع، وبقية رجاله ثقات.

الصفحة 259