كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
226/ 1141 - "إذا أراد الله بقومٍ خيرًا أكثرَ فقهاءَهم، وأقلَّ جُهَّالهم، فإذا تكلَّم الفقيهُ وجدَ أعوانًا، وإذا تكلَّم الجاهلُ قُهِرَ- وإذا أراد الله بقومٍ شرا أَكْثَر جُهالهم، وأقلَّ فقهاءَهم، فإذا تكلم الجاهلُ وجَدَ أعوانًا، وإذا تكلَّم الفقيهُ قُهِرَ" (¬1).
أبو نصر السجزى في الإبانة عن حَيان (¬2) بن أبي جبلة، الديلمى عن ابن عُمر - رضي الله عنه -.
227/ 1142 - "إذا أراد الله بقومٍ خيرًا مدَّ لهم (¬3) في العمرِ وألهَمهُم الشُّكْرَ" (¬4).
الديلمى عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
228/ 1143 - "إذا أراد الله بقومٍ خيرًا وَلَّى عليهم حُلَماءَهم، وقضى بينهم علماؤهم وجعل المال في سُمَحائهم (¬5)، وإذا أراد الله بقومٍ شرا ولَّى عليهم سُفَاءَهم، وقضى بينهم جُهالهم، وجعل المال في بُخلائِهم" (¬6).
الديلمى عن مهران، وله صحبة.
229/ 1144 - "إذا أراد بقومٍ نماءً رزقهم السماحَة والعفافَ - وإذا أراد الله بقومٍ اقتطاعًا فتح عليهم بابَ خِيانة" (¬7).
طب، كر، والديلمى عن عبادة بن الصامت.
230/ 1145 - "إذا أراد الله بقومٍ خيرًا أهدى إليهم هَدِيةً (قالوا: يا رسول الله وما تلك الهدية؟ قال) (¬8): الضعيفُ ينزِل برزقه، ويرتحلُ وقد غفر الله لأهلِ المنزل".
أبو الشيخ في الثواب، حل (في الزيادة وأبو نعيم في المعرفة) (¬9).
ض عن أبي قرصافة.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 389 ورمز لضفعه، وفيه الحسن بن علي التميمى.
(¬2) هكذا ضبطه مرتضى بالمثناة التحتية، وفي المناوى بكسر المهملة وشد الموحدة التحتية.
(¬3) في الصغير (أمد).
(¬4) الحديث في الصغير برقم 390 ولم يرمز له بشيء، وفيه عنبسة بن سعيد تركه الفلاس وضعفه الدارقطني.
(¬5) في هامش مرتضى: (سمحائهم. قال في القاموس كأنه جمع سميح أي فيكون كشريف وشرفاء).
(¬6) الحديث في الصغير برقم 391 ولم يرمز له بشيء وإسناده جيد ورواه ابن لال أيضًا.
(¬7) الحديث في الصغير برقم 392 ولم يرمز له بشيء وبقية الحديث (حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون" اهـ مناوى.
(¬8) و (¬9) الزيادة بين القوسين من مرتضى.