كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
231/ 1146 - "إذا أراد الله - عزَّ وجلَّ - بقوم قحطًا نادى منادٍ من السماءِ: يا مِعاءُ اتَّسِعى، ويا عينُ لا تَشْبَعى، ويا بركهَ ارْتَفعِى" (¬1).
ابن النجار (في تاريخه، وهو مما بيض له الديلمى) (¬2) عن أنس - رضي الله عنه -
232/ 1147 - "إذا أراد الله بقوم سوءا جعل أمرهم إلى مُتْرَفِيهم" (¬3).
الديلمى عن علي - رضي الله عنه -.
233/ 1148 - "إذا أراد الله بقوم عاهةَ (¬4) نظرَ إلى أهلِ المساجدِ فصرف عنهم" (¬5).
عد، والديلمى عن أنس.
234/ 1149 - "إذا أراد الله بقوم عذابًا أصاب العذابُ من كان فيهم بين أظهُرِهم ثُمَّ بُعثوا على أعمالهم" (¬6).
خ، م عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
235/ 1150 - "إذا أراد الله بقريةٍ هلاكًا أظهر فيهم الزنا" (¬7).
الديلمى عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
236/ 1151 - "إذا أراد الله أن يخلق خلقًا للخلافِة مسحَ ناصيتَه بيده" (¬8).
عق، عد، خط، والديلمى وابن النجار عن أبي هريرة.
237/ 1152 - "إذا أراد الله أن يستجيب لعبدٍ أَذنَ له في الدعاءِ".
الديلمى عن ابن عمر.
¬__________
(¬1) و (¬2) الزيادة بين القوسين من هامش مرتضى والحديث في الصغير برقم 408، وفي المناوى (وهو مما بيض له الديلمى لعدم وقوفه له على سند.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 399 وفيه حفص بن مسلم السمرقندى؛ قال الذهبي: متروك.
(¬4) العاهة: الآفة تصيب الإنسان والحيوان والزرع وغيره أي عقوبة لهم على أعمالهم.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 401 ورواه أيضًا البيهقي وأبو نعيم، ثم إن فيه مكرم بن حكيم ضعفه الذهبي، وزافر ضعفه مخرجه ابن عدي، وقال: لا يتابع على حديثه.
(¬6) الحديث في الصغير بدون لفظ (بين أظهرهم) برقم 400 ورمز لصحته.
(¬7) الحديث في الصغير برقم 402 ورمز لضعفه، وفيه حفص بن غياث فإن كان النخعي ففي الكاشف ثبت إذا حدث من كتابه، وإن كان الراوي عن ميمون فمجهول.
(¬8) الحديث في الصغير برقم 403 ورمز لضعفه.