كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

238/ 1153 - "إِذَا أراد الله أنْ يوتغَ عبدًا أعمى عليه الْحِيلَ" (¬1).
طس عن عثمان - رضي الله عنه -.
239/ 1154 - "إذا أراد الله إنْفاذَ قضائهِ وقدره سلبَ ذوي العقولِ عقولَهم حتى يَنَفذَ فيهم قضاؤُه وقدرُه، فإذا مضَى أمرُه ردَّ إليهم عقولَهم ووقعت الندامةُ" (¬2).
الديلمى عن أنس وعلى.
240/ 1155 - "إذا أراد الله قبْض روحِ عبدٍ بأرْضٍ جَعَل لهُ إليها حاجَةً فلمْ ينته حتَّى يقدُمها" (¬3).
عن مطرين بن عُكامِسْ (في الصغير بلفظ: "عبدٍ بأرضٍ جعل له فيها حاجة، حم، طب، حل عن أبي عزّة).
241/ 1156 - "إذا أراد الله قبْضَ روح عبد بأرضٍ جعل له بها حاجة (فلم ينته حتى يأتيها، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -أسرّه لَهُنَّ- {إن الله عنْدهُ علمُ السَّاعةِ} إلى آخر الآية) (¬4).
حم، خ في الأدب، ك، طب، حل عن أبي عزة الهذلى، ك، هب عن عروة بن مضرس، ك عن جندب (بن سفيان) البجلى.
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 405 وهو ضعيف، لأن فيه محمد بن عيسى الطرسوسى وعبد الجبار بن سعيد، وهما ضعيفان، ويوتغ: أي يهلك والوتغ محركا الهلاك. وفي رواية: يوتر وهو قريب من معناه. ورواية الصغير عمى - يدل أعمى التي هي رواية الطبراني.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 406 وكذا رواه أبو نعيم في تاريخ أصبهان عن أنس وفيه سعيد بن سماك بن حرب متروك كذاب، وفي الميزان: خبر منكر وذكر المؤلف في الدرر: أن البيهقي والخطيب خرجاه من حديث ابن عباس وقال: إسناده ضعيف.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 404 ورمزله بالصحة، وأبو عزة يسار بن عبد الله أو ابن عبد أو ابن عمر الهذلى له صحبة، وقيل: هو مطر بن عكامس لأن حديثهما واحد وهو هذا، وقيل غيره ورواه عنه الترمذي في العلل ثم ذكر: أنه سأل عنه البخاري فقال، لا أعرف لأبي عزة إلا هذا اهـ قال الهيثمي بعد عزوه لأحمد والطبراني: فيه محمد موسى الخرشى وفيه خلف اهـ ورواه عنه أيضًا البخاري في الأدب والحاكم وبالجملة فهو حسن.
(¬4) سورة لقمان الآية: 34، وما بين القوسين من هامش مرتضى والخديوية وانظر الحديث رقم 1167 الآتي.

الصفحة 268