كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

325/ 1240 - "إذا أسلفت في شيء فلا تصرفه إلي غيره".
هـ، عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.
326/ 1241 - "إِذَا أسْلَمَ الرَّجلُ فهوُ أحقُّ بأرضهِ ومالِه".
حم عن صخر بن عبلة الأحْمسى (¬1).
327/ 1242 - "إِذَا أسْلَمَ العبدُ فَحَسُنَ إِسْلامُه يكفِّرُ اللهُ عنْه كل سيِّئة كان زَلَفها وكان بعد ذلك القصاصُ- الحسنةُ بعشرِ أمثالها إلى سبعمائة ضعف، والسيئة بمثلها إلا أن يتجاوزَ اللهُ عنها".
ح عن أبي سعيد (¬2).
328/ 1243 - "إِذَا أسلَم العبدُ فَحسُنَ إسلامُه كَتَب اللهُ له كل حسنةٍ كانَ أزْلَفها، ومُحيَتْ عنه كُل سيئة كان أزْلَفَها، ثم كان بَعْدَ ذلك القصاصُ، الحسنةُ بعْشرِ أمْثالها إلى سبعَمائةِ ضِعْفٍ، والسيئةُ بمثلِها إلا أن يتجاوزَ اللهُ عنها" (¬3).
مالك، ن، هب عن أبي سعيد.
329/ 1244 - "إِذَا أسلمَ العبدُ كَتبَ اللهُ له كلَّ حسنَةٍ قدَّمْها ومحَا عنه كلّ سيئة زَلَفها ثم قيلَ له: إِئتنفْ العمل، الحسنةُ بعْشرِ أمْثَالِها إلى سَبْعمائة ضعف، والسيئةُ بمثلها، إلا أن يعفو الله وهو الغفور".
سمويه عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.
330/ 1245 - "إذا أسْلَمَ العبدُ فحسنَ إسلامهُ تقبَّل اللهُ منه كلَّ حسنة زَلَفها وكَفَر الله عُنه كل سَيئة زلفها وكانَ في الإسلام ما كان الحسنةُ بعشر أمثَالها إلى سَبعمائة والسيئةُ بمثلها أو يَمْحوها الله".
هب عن عطاء بن يسار مرسلًا.
¬__________
(¬1) أصل الحديث كما قال في المنتقى: وعن صخر بن عبلة أن قوما من بنى سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام فأخذتها فأسلموا، فخاصموا فيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فردها عليهم وقال: فذكره. رواه أحمد وأبو دواد بمعناه وقال فيه: فقال يا صخر إن القوم إذا أسلموا أحرزوا أموالهم ودماءهم، قال الشوكاني: وحديث صخر بن عبلة قال الحافظ في بلوغ المرام: رجاله موثقون، وعبلة هي أم صخر.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 438 ورمز له بالصحة وأخرجه البخاري معلقا. وزلفها بالتخفيف والتشديد من الزلف وهو التقديم.
(¬3) هذا الحديث أدرجه الصغير مع سابقه، ورواه الدارقطني في غرائب مالك والبزار وسمويه والحسن بن أبي سفيان والإسماعيلي.

الصفحة 282