كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
ت حسن غريب، ن، ع، طب، ض، من طريق يحيى بن إسحاق ابن أخي رافع بن خديج عن رافع بن خديج. (في طب وبرسُلكَ) (¬1).
379/ 1294 - "إِذَا اضطجعت فقلْ: بسم الله، أعوذُ بكلمةِ اللهِ التَّامَّةِ منْ غَضَبِه وعِقَابه ومنْ شرِّ عبادِه ومِنْ همزاتِ الشياطينِ وأنْ يحضرون" (¬2).
أبو نصر السجزى في الإبانة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.
380/ 1295 - "إِذَا اضطُرِرْتُم إليها فاغْسلوها بالماءِ واطبُخوا فيها- يعني آنيةَ المجوسِ-" (¬3).
حم عن ابن عمر.
381/ 1296 - " إِذَ أضَلّ أحدُكم شيئًا أو أراد أحدُكم غوْثًا وَهُوَ بأرْضٍ ليس بها أنيسُ فليقلْ: يا عباد الله أغيثونى- يا عباد الله أعينونى: فإن للهِ عبادًا لا يراهم" (¬4).
طب عن عتبة بن غزوان.
382/ 1297 - "إِذَا أعتقَ الرجلُ أمَتَه ثمَّ تزوَّجهَا بمهرٍ جديدٍ كانَ له أجْرانَ".
ط، حل، ق عن أبي موسى.
383/ 1298 - "إِذَا أعطى اللهُ أحدَكم خيرًا فليبدَأ بنْفسِه وأهلِ بيتِه" (¬5).
حم، م، طب عن جابر بن سمرة.
384/ 1299 - "إِذَا أعتقت الأمةُ فهي بالخيارِ ما لمْ يطأها إن شاءت فارقَتْهُ- وإنْ وطئها فلا خيارَ لها ولا تستطيعُ فِراقه".
¬__________
(¬1) ما بين القوسين من هامش مرتضى.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 457.
(¬3) عن عبد الله بن عمر أن أبا ثعلبة قال: يا رسول الله؛ أفتنا في آنية المجوس إذا اضطررنا إليها قال: وذكره. وعن أبي ثعلبة الخشنى أنه قال: يا رسول الله إنا بأرض قوم أهل كتاب فنطبخ في قدورهم ونشرب في آنيتهم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إن لم تجدوا غيرها فأرحضوها بالماء" رواه الترمذي وقال: حسن صحيح. قال الشوكانى: الحديث الثاني يشهد لصحة الحديث الأول وهو متفق عليه من حديث أبي ثعلبة بلفظ أطول.
(¬4) قال المناوى: أخرجه الطبراني بسند منقطع عن عتبة بن غزوان مرفوعًا انظر رقم 501 صغير، 1401 كبير.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 460 ورمز له بالصحة والخير المال الكثير أو الطيب.