كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
طب، ك وتُعقب عن منتصر بن عمارة بن أبي ذر عن أبيه عن جده.
412/ 1327 - "إِذَا اقْتربَ الزَّمانُ لم تكدْ رُؤيا المسلم تكذُب؛ وأصدقُكم رؤيا أصدقكم حديثًا، ورؤيا المسلم جزءُ مِنْ خمسة وأربعين جُزءًا من النّبوةِ والرؤيا ثلاث: فالرؤيا الصَّالحةُ بشرى من اللهِ ورُؤيا تَحْزِينٌ من الشيطانِ، ورؤيا مما يحدِّث المرءُ نفسَه فإذا رأى أحدُكم ما يَكْرَهُ فَليقمْ وليتفل ولا يحدِّثْ بها الناسَ، وأُحبُّ (¬1) القيد فِي النَّوم، وأكره الغُلَّ- القيدُ ثباتُ في الدين".
حم، م، د، ت عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
413/ 1328 - "إِذَا اقتربَتْ السَّاعةُ تَقَاربَ الزمانُ فتكونُ السَّنةُ كالشهْرِ والشهرُ كالجمعةِ، والجمعةُ إلى الجمعةِ كاحْتراقِ السِّعفِة (¬2) في النَّارِ".
ع عن أبي هريرة - رضي الله عنه -.
414/ 1329 - "إِذَا أقْحطَ أحدكم أوْ اكْسلَ فإِنَّما يكفى مِنْه الوضوءُ" (¬3).
عبد الرازق عن رجل من الصحابةِ.
415/ 1330 - "إِذَا أقرْضَ أحدُكم أخاهُ قرْضًا فأهْدى إِلَيه طبقًا فلا يقْبلهُ أو حَمَلَه على دابَّة فلا يركَبْها، إلَّا أنْ يكونَ جَرى بَينَهُ وبينه قبْلَ ذلكَ" (¬4).
ص، هـ، ق عن أنس، هب عنه موقوفًا.
416/ 1331 - "إِذَا اقْشعَرَّ جِلدُ العبْدِ مِنْ خشْيَةِ اللهِ تحاتَّتْ عنْه خطَايَاهُ كما يتحاتّ عن الشجرةِ الباليةِ وَرَقُها" (¬5).
طب، والحكيم، وأبو بكر الشافعي، وسَمويه، هب، والخطيب عن العباس بن عبد المطلب.
¬__________
(¬1) في مختصر صحيح مسلم حديث 1520 بلفظ: (قال: وأحب القيد وأكره الغل والقيد ثبات في الدين، فلا أدرى هو في الحديث أم قاله ابن سيرين) أهـ.
(¬2) السعفة. بالتحريك غصن النخيل، وقيل إذا يبست سميت، سعفة وإذا كانت رطبة فهي شطبة أهـ النهاية.
(¬3) انظر حديث رقم 1234 السابق.
(¬4) الحديث في الصغير برقم 467 ورمز له بالحسن.
(¬5) الحديث في الصغير برقم 468 ورمز له بالضعف قال المنذرى والعراقي: سنده ضعيف وقال الهيثمي: فيه أم كلثوم بنت العباس - رضي الله عنها - لم أعرفها وبقية رجاله ثقات: ورواه البزار أيضًا.