كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)

14/ 2862 - "أَرَانِى اللَّيلة عِنْد الكَعبة فرأيتُ رجلًا آدم كأحسن ما أنتَ راءٍ من آدم الرجال، له لِمَّةُ كأحسَنِ ما أنْتَ راءٍ من اللمم، قد رجَّلها فَهِى تَقْطُر ماءً، مُتكئا على رَجُلين، يطوفُ بالبيت، فسألتُ: من هذا؟ فقيل: المسيحُ بن مريمَ، ثم إذا أنا برجل جَعدٍ قَطَطٍ أعورَ العينِ اليُمنى كأنها عِنَبةُ طافية فسألتُ: من هذا؟ قيل: المسيحُ الدَّجال".
مالك، حم، خ عن ابن عمر.
15/ 2863 - "أرَى رُؤياكم قَدْ تَواطأتْ في السَّبع الأواخر فَمنْ كان مُتَحرِّيها فليتحرها في السبعِ الآوَاخِر".
مالك، حم، خ، م عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
16/ 2864 - "أَرَى أَنْ تجْعَلها في الأقربين (¬1) ".
خ م عن أنس.
17/ 2865 - "أَربَى الرِّبى اسْتِطالةُ المرءِ فِي عِرض أخيه المُسْلِم بغيرِ حقٍّ".
خ في التاريخ عن عائشة.
18/ 2866 - "أَربَى الرَبى شَتْمُ الأعراضِ، وأشد الشتم الهِجاءُ، والرَّوايِةُ أحد الشَّاتِمين (¬2) ".
عبد الرازق، هب عن أبي هريرة عن عمرو بن عثمان مرسلًا.
19/ 2867 - "اربِطُوا أوْسَاطكم بأرديتكم (¬3)، وَعليكم بالهْرولَةِ".
¬__________
(¬1) عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: كان أبو طلحة أكثر أنصارى بالمدينة مالا، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء (بستان) وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخلها ويشرب من ماء فيها طيب. قال أنس: فلما نزلت هذه الآية (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) قام أبو طلحة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله عز وجل يقول في كتابه (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) كان أحب أموالى إلى بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله حيث شئت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: بخْ ذلك مال رابح قد سمعتُ ما قلتَ فيها وإني أرى أن تجعلها في الأقربين (فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبنى عمه) مختصر صحيح مسلم حديث رقم 529.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 910 ولم يذكر أبا هريرة في الشد، هذا وقد قال الذهبي في المهذب: إنه منقطع أيضًا، وعمرو هذا من التابعين، كبير الشأن.
(¬3) في هامش مرتضى (بأزركم) بدل بأرديتكم.

الصفحة 571