كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
87/ 2935 - "أربَعونَ خصلةً أعلاهُنَّ مَنيحَةُ العَنْزِ، لا يعملُ عبْدٌ بخصلةٍ منْها رجاءَ ثوابِها وتَصديقًا بموعودها إلَّا أدخلَهُ اللهُ بِها الجنةَ (¬1) ".
(هـ) حم، خ، د، حب عن ابن عَمرو.
88/ 2936 - "أربَعونَ رجلًا أمَّة، ولم يُخلص أربَعونَ رجلًا في الدُّعاء لميتهم إلَّا وهبه اللهُ لهم وغفر له (¬2) ".
الخليلى في مشيخته، والرافعى عن ابن مسعود.
89/ 2937 - "أربَعونَ دارًا جارٌ (¬3) ".
د في مراسيله عن الزهري مرسلًا.
90/ 2938 - "ارجع أبا وهْب إِلى أباطح مكَّةً فقرُّوا على سُكْنَتِكم، فقد انقطعت الهجرةُ، ولكن جهادُ ونيةُ كان اسْتُنْفرتُم فانفروا".
ق عن ابن عباس.
91/ 2939 - "ارجع فقد بايعناكَ".
م، هـ عن رجلٍ مِن آلِ الشريدِ يُقالُ له: عمرُو عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجلٌ مجذومٌ، فأرسلَ إليه النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره.
92/ 2940 - ارجع فأحسن وضوءكَ".
حم، م، هـ عن جابر قال: أخبرني عمرُ بن الخطاب: أن رجلًا توضأ، فترك موضع ظُفُرٍ على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكره، د، هـ، قط، ق، حل في الخلافيَّاتِ عن أنس (¬4).
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 936 بلفظ (وتصديق موعودها) ورمز له بالصحة، ووهم الحاكم فاستدركه.
ومنيحة العنز ما يعطى من المعز رجلا لينتفع بلبنه وصوفه زمنًا ثم يعيده، وإنما كانت أعلى لشدة الحاجة إليها، والحديث في مسند الإمام أحمد تحقيق الشيخ شاكر برقم 6488 قال محققه: إسناده صحيح، وزاد البخاري وأبو داود في آخر الحديث: قال حسان (يعني ابن عطية) فعددنا ما دون منيحة العنز. من رد السلام، وتشميت العاطس، وإماطة الأذى عن الطريق ونحوه. فما استطعنا أن نبلغ خمس عشرة خصلة".
(¬2) الحديث في الصغير برقم 937، ورمز له بالضعف.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 938، ورمز له بالصحة، قال أبو داود: قلت له يعني الزهري -وكيف أربعون دارًا جار؟ قال: أربعون عن يمينه، وعن يساره وخلفه، وبين يديه: قال الزركشي: سنده صحيح. وقال ابن حجر: رجاله ثقات.
(¬4) ورواه مسلم في صحيحه، انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم 135 بزيادة فرجع ثم صلى.