كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
شهْرًا، وأعطيتُ خواتِمَ سورةِ البقرةَ، وكانت مِنْ كنوزِ العرشِ، وخُصصت بِه دونَ الأنَبياءِ، وأعطِيتُ المثانِى مكانَ التوراةِ، والمئين مكان الإنجيل، والحواميم مكان الزبور، وفضلت بالمفصَّلِ، وأنَا سيدُ ولد آدم في الدنيا والآخرةِ ولا فخر، وأنا أوّلُ من تنشقُ الأرضُ عنِّي وعنْ أمَّتى ولا فخر، وبيدى لواءُ الحمدِ يومَ القيامة والأنَبياءُ مِنْ ولد آدمَ تحته ولا فخر، وَبِي تُفْتَح الشفاعةُ يَومَ القيامة ولا فخر، وأَنا إمامُهم وأُمّتى بالأثر".
أبو نعيم في الدلائل من حديث ابن عباس.
125/ 2973 - "أرشِدُوا أخاكم".
ك عن أبي الدرداء قال: سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلًا قرأ فلحن قال فذكره.
126/ 2974 - "أرضعيه تَحرُمِى عليه، ويَذهب الذي في نفْسِ أبي حُذَيفْةَ".
م، د، ن، هـ عن عائشة (¬1).
127/ 2975 - "أرضُوا مُصَدِّقيكم (¬2) ".
حم، م، د، ن عن جرير.
128/ 2976 - "أرضُوا سُعاتَكُم ومُصدِّقيكم".
طب عن جرير.
129/ 2977 - "ارفَع البُنْيَانَ إلى السَّماءِ، واسأل الله السَّعةَ (¬3) ".
¬__________
(¬1) في مختصر صحيح مسلم حديث رقم 880 عن عائشة - رضي الله عنه - عنها أن سالما مولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله في بيتهم فاتت (تعنى: سهلة بنت سهيل) النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وإنه يدخل علينا. وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئًا. فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: أرضعيه تحرمى عليه، ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة، فرجعت إليه فقالت: إني قد أرضعته، فذهب الذي في نفس أبي حذيفة. وفي حديث رقم 881 عن زينب بنت أم سلمة. أن أمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت تقول. أبي سائر أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يدخل عليهن أحد بتلك الرضاعة وقلن لعائشة: والله ما نرى هنا إلا رخصة رخصها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رائينا.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 945، ورمز له بالصحة عن جرير بن عبد الله قال: جاء ناس فقالوا: يا رسول الله! إن ناسا من المصدقين يأتوننا فيظلموننا قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أرضوا مصدقيكم) قال جرير: ما صدر عنى مصدق منذ سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا وهو عنى راض. انظر مختصر صحيح مسلم حديث رقم 509.
(¬3) الحديث في الصغير برقم 948، ورمز له بالحسن، عن خالد بن الوليد قال: شكيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
الضيق في المسكن فذكره قال الهيثمى: ورواه الطبراني بإسنادين أحدهما حسن اهـ قال المناوى: نعم، قال العراقي: في سنده لين، وكان كلامه في الطريق الثاني.