كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
طب، والخطيب، وابن عساكر عن اليسع بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبيه عن خالد بن الوليد: أنَّه شكى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الضيق في مسكنه قال: فذكره. قال الخطيب: في اليسع نظر.
130/ 2978 - "ارفعَ إزارَكَ فإِنَّهُ أبْقَى لثوْبِكَ، وَأَتْقَى لربكَ، أَمَا لكَ فِي أُسوةٌ؟ ".
حم، وابن سعد، هب عن الأشعثِ بن سُليم عن عمته عن عمتها (¬1).
131/ 2979 - "إِرفع إِزَارَكَ واتَّقِ الله (¬2) ".
البغوي، طب عن الشَّريد بن سُويَد.
132/ 2980 - "إرفع إزَارَكَ، فإِنَّ الله لا يُحبُّ المُسْبِلينَ".
هب عن رجل.
133/ 2981 - "ارفعُوا عن بَطنِ مُحسِّرٍ (¬3) وعليكم بمثْل حَصى الخذفِ".
حم، ق عن ابن عباس.
134/ 2982 - "ارفَعوا عَن بطنِ عُرَنَة (¬4)؛ وارفَعُوا عَنْ بطن مُحَسِّر".
ك، ق عن ابن عباس.
135/ 2983 - "ارفَعُوا أيديَكُم، وقولوا: لا إله إلَّا اللهُ، فرفعنا أيدِيَنا ساعة ثمَّ وضعَ - صلى الله عليه وسلم - يَده ثمَّ قال: الحمد للهِ، اللهم إنكَ بَعَثْتَنِى بهذه الكلمةِ وأمرتنى بِها؛ ووعدتنى عليها الجنَّةَ، وإِنَّكَ لا تُخْلِف الميعادَ. ثمَّ قال: أَلا أبْشِرُوا، فإِن الله قد غَفَرَ لكم".
¬__________
(¬1) الحديث في الصغير برقم 947 بدون (أما لك في أسوة)، ورمز له بالصحة وفي رواية (انقى) بالنون.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 946 عن الشريد بن سويد الثقفى قال: أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يجر إزاره فذكره، وهذا الحديث رواه مسلم، عن ابن عمر بزيادة ونقص ولفظه: مررت على رسوله الله - صلى الله عليه وسلم - وفي إزارى استرخاء فقال: ارفع إزارك فرفعنه ثم قال: زد فزدت فما زلت أتزرها بعد. فقال بعض القوم: فأين؟ قال: أنصاف الساقين هذا وقد رمز المصنف لصحته.
(¬3) بطن محسر: واد بين مزدلفة ومنى. وقيل: هو من منى، وفي حديث جابر (حتى أتى بطن محسر فحرك قليلا) وفيه دليل على أنه يستحب لمن بلغ وادي محسر إن كان راكبًا أن يحرك دابته وإن كان ماشيًا أسرع في مشيه، وحصى الحذف كقدر حبة الباقلاء.
(¬4) عُرَنة بضم العين وفتح الراء: وهو الوادي قبل نمرة خطب فيه النبي - صلى الله عليه وسلم -.