كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
بالميزان، فوضِعْتُ في كفةِ الميزان وأُمَّتى في كفَّة، فرجَحْتُ بِها، ثمَّ جئ بأبي بكرٍ فَوُضِعَ في كفةٍ، وأُمَّتِى في كفَّة فرجح بها، ثم جئ بعمرٍ فوضَع في كفةٍ وأُمَّتى في كفَّة فرجحَ بها ثُمَّ جعلوا يعرضون على أُمَّتِي رجلًا رجلا، فاستبْطَأتُ عبْدَ الرحمنِ بن عَوْفٍ فلمْ أرَهُ إِلا بَعْدَ يأسِه (¬1) فلما رآنى بكى قُلتَ: عبد الرحمن بن عوْف، ما يبكيكَ؟ قال: والذي بعثك بالحقِّ ما رأيتُكَ (حتى) ظننتُ أنى: لا أراكَ أبدًا إِلا بعدَ المُشيِّباتِ قُلتَ: وما ذاك؟ قال: مِنْ كثرة مالِي، ما زِلتُ أُحاسَبُ بعْدَك وأُمحصُ".
حم، وهناد، والحكيم، طب، وابن عساكر عن أبي أمامة، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات.
165/ 3013 - "أُرِيتُ دَارَ هِجْرَتكُم سَبْخَة (¬2) بين ظهرانى حرّة فإِمّا أن تكون هجرَ أو تكون يثرب".
طب، ك عن صهيب.
166/ 3014 - "أُرِيتُ ما تعمل أُمتى من بعدى فاخترت لهم الشفاعة يوم القيامةِ".
ابن النجار عن أنس عن أم سُلَيم.
167/ 3015 - " أُريتُ قبل الغداةِ كأنّى أُعطيت المقاليد".
الحاكم في الكنى عن ابن عمر - رضي الله عنه -.
168/ 3016 - " أُرِيتُ حَوْضِى فإِذا عَلَى حافَتِيه آنية مثلُ نجوم السماء، فأدخلت يدي فيه فإِذا عنبر أذفر (¬3) ".
ابن النجار عن أنس - رضي الله عنه -.
169/ 3017 - "أُريتُ حمزةَ وجعفرًا وكانَ بين أيديهما طبقٌ فيه نَبقٌ كالزَّبرْجَدِ فأكل منه نَبقًا، ثم صارَ عِنبًا فأكلا منه، ثم صارَ رُطبًا فأكلا منه، فقلت لهما: ما وجدتما
¬__________
(¬1) في دار مرتضى (إياسه).
(¬2) السبخَة: الأرض التي تعلوها الملوحة ولا تكاد تنبت إلا بعض الشجر.
(¬3) الذَّفَر: بالتحريك يقع على الطيب ويفرق بينهما بما يضاف إليه ويوصف به وفي صفة الحوض (وطينه مسك أذفر) أي طيب الريح اهـ نهاية ج 2 ص 161 ومنه صفة الجنة (وترابها مسك أذفر).