كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 1)
110/ 3153 - "أسْرَعُكُنَّ لحاقًا بي أطولُكُنَّ يدًا (¬1) ".
م، ن، حب عن عائشة.
111/ 3154 - "أَسرِعوا بالجَنَازَةِ؛ فإِنْ تَكُ صالحَةً فَخَيرٌ تُقَدِّمونها إليه، وإن تك سِوَى ذَلِكَ فَشَرٌّ تَضَعُونَهُ عن رقابكُمْ (¬2) ".
حم، خ، م، د، ت، ن، هـ، حب عن أبي هريرة.
112/ 3155 - "أَسْرَفَ رَجُلٌ عَلَى نفسِه؛ فَلَمَّا حَضَرهُ الموتُ أوْصى بنيه فقال: إِذَا أَنَا متُّ فأحْرقُونى، ثم اسْحقونى، ثم اذْرُونى في البحر، فوَاللهِ لئن قدِر عليَّ ربِّى ليُعَذبَنِى عذَابًا ما عذَّبهُ أحدًا، فَفَعَلُوا ذَلِكَ به، فقال اللهُ للأرْضِ: أَدِّى مَا أَخذتِ، فإِذا هُوَ قائِمُ، فَقَال: ما حَمَلَكَ علَى ما صَنَعْتَ؟ قال: خَشْيَتُكَ ياربِّ؛ فَغُفِرَ لَهُ بذِلِكَ (¬3) ".
حم، خ، م عن أبي هريرة.
113/ 3156 - "أَسْرَفَ عَبْدٌ عَلَى نَفْسِهِ حَتَّى إِذَا حَضَرَتْهُ الوفاةُ قال لأهله: إذا مُتُّ فاحْرِقُونى ثُمَّ اسْحقونى، ثُمَّ ذرُّونِى في الريح في البحرِ، فواللهِ لئِنْ قَدَرَ عَلَيَّ ربى لَيُعَذبنى عَذَابًا لا يُعَذِّبهُ أحدًا من خَلقِهِ بَعْدُ، فَفعَل أهلُه ذلِكَ، فقال اللهَ لِكُلِّ شيءٍ أَخَذَ منه شيئًا، أدِّ ما أخَذْتَ منه، فإِذا هو قائِمٌ، فقال اللهُ: ما حَمَلَك على ما صنعتَ؟ قال: خشْيَتُكَ فَغُفِرَ لَهُ".
كر عنه.
114/ 3157 - "أُسْرِى بى في قَفَصٍ مِنْ لُؤْلؤٍ، وفراشُهُ مِنْ ذهَبٍ".
¬__________
(¬1) رواه الإمام مسلم عن عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكره: قالت فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: فكانت أطولنا يدا زينب لأنها كانت تعمل بيدها وتصدق اهـ مختصر صحيح مسلم حديث رقم 1675.
(¬2) الحديث في الصغير برقم 1019، ورمز له بالصحة. والجنازة بالكسر: الميت وبالفتح: السرير.
(¬3) ورواه مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: قال رجل لم يعمل حسنة قط لأهله: إذا مات فحرقوه ثم اذروا نصفه في البر ونصفه في البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليعذبنه عذابا لا يعذبه أحدا من العالمين فلما مات الرجل فعلوا ما أمرهم فأمر الله البر فجمع ما فيه وأمر البحر فجمع ما فيه ثم قال: لم فعلت هذا؟ قال: من خشيتك يارب وأنت أعلم فغفر الله له اهـ مختصر صحيح مسلم حديث رقم 1934.